كشف عمر هريدي، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، عن إمكانية تدخل الدولة المصرية إذا وصلت أوضاع الزمالك إلى مرحلة صعبة، موضحًا أن تشكيل «مجلس إنقاذ» بتدخل من جهة مسؤولة في الدولة يظل أمرًا واردًا من وجهة نظره.
وقال هريدي، خلال تصريحات تلفزيونية: «لو في الآخر كانت رغبة الدولة إن الزمالك في حالة انهيار، وبصفته السياسية أو الوزارية أو أيًا كان المنصب الذي ينتمي إليه، وقال: إحنا هنعمل مجلس إنقاذ.. وارد».
وأضاف أن استشعاره، بحكم ممارسته السياسية، يشير إلى اهتمام الدولة المصرية بنادي الزمالك، مستشهدًا بما وصفه بتدخل القيادة السياسية في بعض الملفات المتعلقة بالنادي.
وشدد هريدي على أن اهتمام الدولة بنادي كبير بحجم الزمالك أمر طبيعي ومطلوب، مؤكدًا أن النادي يمثل أحد أعمدة المنتخبات القومية المصرية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية وجود اهتمام مؤسسي بنادي الزمالك، باعتباره أحد أكبر الأندية المصرية وأكثرها تأثيرًا جماهيريًا ورياضيًا.

سحب أرض الزمالك في أكتوبر
وأكد عمر هريدي أنه كان يتوقع حدوث أزمة بشأن أرض النادي في مدينة السادس من أكتوبر، في ظل عدم تنفيذ الوعود والخطط المعلنة على أرض الواقع.
وتابع: «عندما شاهدنا هذه الخطط والوعود، قلنا إن هذا أمر عظيم، وانتظرنا أن يتحول الحلم إلى حقيقة، لكن الأمر تحول في النهاية إلى كابوس بعد سحب الأرض».
وأوضح هريدي أنه كان يتوقع اتخاذ قرار بسحب الأرض، في ظل عدم تنفيذ البنود المطلوبة وعدم اتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع.
وأشار هريدي إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عندما اتخذت قرار سحب الأرض من نادي الزمالك، كان لديها أسباب قانونية تستند إليها، مؤكدًا أن تقييم المسؤولية يجب ألا يقتصر على المجلس الحالي فقط، خاصة أن الأرض موجودة منذ سنوات.
