حذر الدكتور سامي مراد مرقص، الأستاذ المتفرغ بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، من التهاون في تدابير السلامة داخل المنشآت والمؤسسات الكبرى، مؤكداً أن السيطرة على الحرائق تعتمد بشكل كلي على السرعة والوقاية الاستباقية.
أجهزة الإنذار.. عين ساهرة
وفي لقائه ببرنامج "مساء دي إم سي"، أشار "مرقص" إلى أن أنظمة الإنذار المبكر وأجهزة استشعار الدخان تمثل خط الدفاع الأول؛ إذ تتيح اكتشاف الخطر في لحظاته الأولى، يليها دور رشاشات المياه الذكية التي تتولى إخماد النيران فورا قبل أن تتسع دائرته.
عقارب الساعة تحكم المعركة
وأكد خبير الهندسة أن الدقائق الثلاث أو الأربع الأولى من عمر الحريق هي الحاسمة؛ فتأخر التعامل خلالها يحول الموقف إلى كارثة يصعب السيطرة عليها.
ولهذا السبب، شدد على ضرورة "فصل المخاطر" هندسياً داخل المصانع والمؤسسات، ومنع الربط المباشر بين مخازن الخامات، وعنابر الإنتاج، ومخازن المنتجات النهائية، لتطويق أي حريق ومنع امتداده.
شرط أساسي للتأمين
وفي ختام حديثه، نوه "مرقص" إلى أن شركات التأمين تضع اشتراطات صارمة تقضي بضرورة وجود أنظمة واضحة لفصل المخاطر عند فحص أي منشأة، حمايةً للأرواح والممتلكات ومنعاً للخسائر الفادحة.
