تستعد دار الأوبرا المصرية لإقامة فعاليات فنية وثقافية احتفالًا بمرور 50 عامًا على العلاقات المصرية البرتغالية، من خلال تقديم مجموعة من الأعمال العالمية التي تعكس عمق التواصل الثقافي والفني بين البلدين.
وتأتي الاحتفالية في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والبرتغال، والتعريف بجوانب من التراث والإبداع الفني في البلدين، من خلال برنامج يجمع بين الموسيقى والفنون العالمية.
ومن المقرر أن تتضمن الفعاليات مجموعة من العروض والأعمال الفنية التي يقدمها نخبة من الفنانين والموسيقيين، في أجواء احتفالية تواكب هذه المناسبة.
وتعكس الاحتفالية أهمية الفنون في توطيد العلاقات بين الشعوب، خاصة مع مرور خمسة عقود على بدء العلاقات المصرية البرتغالية، وما شهدته من تعاون في عدد من المجالات الثقافية والفنية.
