القصة الكاملة

حماية الدولة مسؤولية الجميع.. 6 رسائل هامة من الرئيس السيسي لخريجي الأكاديمية العسكرية

17 سبتمبر 2026 02:27 م

نورا محمد

الرئيس عبد الفتاح السيسي

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، حفل تخرج الدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية بوزارة العدل، من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذي أُقيم بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس كان في استقباله لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية العسكرية كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والمستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، واللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

إجراءات لحماية الأطفال دون سن 15 عامًا من إساءة استخدام وسائل التواصل

ودعا الرئيس وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأجهزة الدولة المعنية إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الأطفال دون سن 15 عامًا من إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، متمنيًا لشباب مصر أن يكونوا سببًا لكل الخير والسلام لمصر، واختُتمت مراسم الاحتفال بعزف السلام الوطني.

عرض فيلم تسجيلي بعنوان «البداية»

وأوضح المتحدث الرسمي أن برنامج الاحتفال تضمن تلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان «البداية»، ثم كلمة للواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، تلاها عرض فيلم تسجيلي عن الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية في التخصصات المختلفة، والموقف التدريبي الخاص بالدورة رقم (6) للجهات والهيئات القضائية، أعقبه إعلان مساعد مدير الأكاديمية العسكرية المصرية للشؤون التعليمية نتيجة الدورة.

كما شمل برنامج الاحتفال كلمة لأقدم الدارسين بالدورة بهذه المناسبة، أعقبها عرض فيلم تسجيلي بعنوان «جسر العدل»، ثم كلمة للمستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، بمناسبة تخريج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية.

 إعداد الكوادر وفق معايير موحدة

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس ألقى مداخلة خلال الاحتفال، رحب خلالها بخريجي الدورة ووجه لهم التهنئة، مشيرًا إلى حرصه على المشاركة في هذه المناسبة التي تشهد تخرج 1350 خريجًا.

وأوضح الرئيس أن تقديم الدورات بالأكاديمية العسكرية المصرية لمختلف مؤسسات الدولة يهدف إلى إعداد الكوادر وفق معايير موحدة، بما يشمل الجهات القضائية ووزارة الخارجية وهيئة الرقابة الإدارية وغيرها من مؤسسات الدولة.

وأكد أن الهدف من هذه المنظومة هو تطبيق معايير موضوعية في اختيار وتأهيل الشباب والشابات، وفقًا لمتطلبات كل جهة، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذه المعايير والأوزان النسبية المحددة لها، بما يضمن استمرار المنظومة وتحقيق أهدافها.

الإصلاح الحقيقي لمؤسسات الدولة يتطلب مسارًا جادًا

وأشار الرئيس إلى أن الإصلاح الحقيقي لمؤسسات الدولة يتطلب مسارًا جادًا ومستمرًا، وأن عامل الوقت يمثل عنصرًا حاسمًا في تنفيذ هذا الإصلاح، خاصة في الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة، مؤكدًا أن بناء مؤسسات الدولة وتطويرها عملية تحتاج إلى وقت وجهد متواصل.

وأوضح أن دور الأكاديمية لا يستهدف عسكرة الدولة، وإنما يهدف إلى إتاحة التدريب المشترك للعاملين في مؤسسات الدولة، بما يعزز التعارف والتعاون والتماسك بينها، ويسهم في بناء فهم أعمق لطبيعة عمل مؤسسات الدولة وأدوارها المختلفة.

بناء الإنسان وإعداد كوادر تتمتع بالكفاءة

كما أكد الرئيس أن من أهداف الدورات المقدمة بالأكاديمية تعزيز وعي الشباب بمسؤولياتهم تجاه الدولة، مشددًا على أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، وليس على الرئيس أو الحكومة وحدهما.

وأشار إلى أن برامج الأكاديمية العسكرية المصرية تتضمن محتوى تدريبيًا موحدًا تقدمه الأكاديمية والمتخصصون لجميع المتدربين، إلى جانب البرامج المتخصصة التي تحددها كل جهة وفقًا لاحتياجاتها، بما يسهم في بناء الإنسان وإعداد كوادر تتمتع بالكفاءة والتأهيل والقدرة على تحمل المسؤولية.

ضرورة الالتزام بالقواعد والمعايير التي تحكم منظومة العمل

وأكد الرئيس أهمية إعداد الشباب علميًا ومهنيًا، والاهتمام بصحتهم ومواصلة توعيتهم، محذرًا من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بأي صورة من الصور، ومشددًا على ضرورة الالتزام بالقواعد والمعايير التي تحكم منظومة العمل داخل مؤسسات الدولة.

وأثنى الرئيس على كلمة أقدم الدارسين بالدورة، كما أشاد بعدد الحاصلين على تقدير امتياز، ووجه بالنظر في اختيار عدد منهم للحصول على زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية المصرية.

وفي ختام مداخلته، جدد الرئيس تهنئته للخريجين، متمنيًا لهم التوفيق، ودعاهم إلى نقل ما اكتسبوه من معرفة وخبرات إلى أسرهم وأصدقائهم، مؤكدًا أهمية الاستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الاجتماعي.