تواصل طواقم الدفاع المدني والإغاثة في قطاع غزة جهودها للبحث عن مفقودين أسفل أنقاض مبنى انهار فوق سكانه، وسط صعوبات كبيرة تواجه عمليات الإنقاذ بسبب ضخامة الركام ونقص المعدات والوقود.
وقال بشير جبر، مراسل «القاهرة الإخبارية» من دير البلح، إن فرق الإغاثة والدفاع المدني تواصل عمليات البحث والإنقاذ، رغم صعوبة الوصول إلى المفقودين أسفل الأنقاض.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن فرق الإنقاذ تمكنت حتى الآن من انتشال جثامين 21 شخصًا، بينهم 8 أطفال، بالإضافة إلى 14 مصابًا بدرجات متفاوتة، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية.
البحث مستمر عن مفقودين أسفل الأنقاض
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن عددًا من الأشخاص لا يزالون في عداد المفقودين، فيما تواصل فرق الدفاع المدني محاولاتها للوصول إليهم وانتشالهم من أسفل ركام المبنى المنهار.
وأضاف أن عمليات الإنقاذ بدأت منذ الساعات الأولى للحادث، بمشاركة فرق الإغاثة والدفاع المدني، فيما ساعدت اللجنة المصرية في توفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لرفع الكتل الخرسانية والوصول إلى الضحايا والمفقودين.
معدات ثقيلة لرفع الركام
وأوضح بشير جبر أن عمليات البحث تواجه تحديات كبيرة بسبب وجود أطنان من الكتل الإسمنتية التي تغطي أجزاء واسعة من المبنى المنهار، ما يتطلب استخدام معدات ثقيلة للوصول إلى العالقين أسفل الأنقاض.
وأشار إلى أن نقص المعدات والوقود يمثل تحديًا مستمرًا أمام فرق الدفاع المدني، خاصة مع الحاجة إلى تشغيل المركبات والآليات الثقيلة المستخدمة في عمليات الإنقاذ ورفع الركام.
سكان لجأوا إلى المبنى بعد تدمير منازلهم
ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن عددًا من السكان كانوا قد لجأوا إلى المبنى رغم حالته الإنشائية، بعدما تعرضت منازلهم ومناطق سكنهم للدمار.
وأوضح أن الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع دفعت بعض الأسر إلى الاحتماء بمبانٍ ومنشآت متضررة، في ظل استمرار تداعيات الحرب والدمار الواسع الذي طال مناطق مختلفة من قطاع غزة.
نقص الوقود يعرقل جهود الإنقاذ
وأكد جبر أن قطاع غزة يعاني منذ أشهر من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل المولدات والآليات الثقيلة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قدرة فرق الدفاع المدني على تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ.
وأضاف أن معدات الدفاع المدني تحتاج إلى كميات من الوقود لتشغيلها، خاصة الآليات المستخدمة في رفع الأطنان من الركام والكتل الخرسانية، مشيرًا إلى أن استمرار نقص الوقود يزيد من صعوبة الوصول إلى المفقودين وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض.
