واصل اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، جهود التشجير وزيادة المساحات الخضراء بحديقة قرية نهطاي بمركز زفتى، ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، مؤكدًا أن التوسع في زراعة الأشجار يأتي في إطار اهتمام الدولة بالحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة، وتوفير بيئة أفضل وأكثر استدامة للمواطنين.
نهطاي نموذج للقرى الخضراء
وأكد محافظ الغربية أن قرية نهطاي تمثل نموذجًا لما تستهدفه الدولة من قرى خضراء ذكية، باعتبارها أول قرية خضراء ذكية في الدلتا، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على ما تحقق بها ومواصلة جهود التشجير وزيادة المساحات الخضراء وتعزيز مفاهيم الاستدامة.
وأوضح أن استمرار أعمال التشجير بحديقة نهطاي يأتي ضمن جهود المحافظة لدعم المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، والتوسع في المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين البيئة والارتقاء بجودة الحياة لأهالي القرية.
شهادة «ترشيد» للقرية
وتتميز قرية نهطاي بحصولها على شهادة «ترشيد للمجتمعات الريفية الخضراء»، لتصبح ثاني قرية على مستوى الجمهورية تحصل على هذه الشهادة، وهو ما يعكس ما حققته القرية في مجال التحول إلى نموذج أخضر ذكي يدعم الاستدامة والحفاظ على البيئة.
وشدد محافظ الغربية على ضرورة الحفاظ على المقومات التي ساهمت في حصول نهطاي على هذه المكانة، والاستمرار في تنفيذ أعمال التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، بما يدعم توجهات الدولة نحو التوسع في إنشاء القرى الخضراء وتعزيز الممارسات المستدامة.
التشجير وتحسين جودة الحياة
ويأتي التوسع في زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء بقرية نهطاي في إطار توجه محافظة الغربية نحو تحسين البيئة ورفع جودة الحياة، والاستفادة من المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» في دعم جهود التشجير بمختلف المناطق.
كما يعكس استمرار أعمال التشجير حرص المحافظة على تطوير المظهر العام للقرية والحفاظ على ما تحقق بها من إنجازات في مجال الاستدامة، بما يتناسب مع كونها نموذجًا للقرى الخضراء الذكية في الدلتا.
وتواصل محافظة الغربية دعم جهود التشجير والحفاظ على البيئة، بالتوازي مع العمل على زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الحياة، بما يتوافق مع توجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى البيئة المحيطة بالمواطنين.
وأكد محافظ الغربية أهمية استمرار هذه الجهود في قرية نهطاي، والحفاظ على ما تحقق بها، مع مواصلة التشجير وزيادة المساحات الخضراء وتعزيز الاستدامة، بما يوفر بيئة أفضل لأهالي القرية ويحافظ على مكانتها كنموذج للقرى الخضراء الذكية.
