كشف المنتج وسام سيف الإسلام عن تفاصيل جديدة بشأن فيلم «سهر الليالي 2»، معربًا عن سعادته بتولي المخرج كريم الشناوي مهمة إخراج العمل، مؤكدًا أن وجوده إلى جانب السيناريست تامر حبيب يمنحه شعورًا كبيرًا بالثقة والحماس.
وقال وسام سيف الإسلام إن علاقته بفيلم «سهر الليالي» تعود إلى سنوات طويلة، موضحًا أنه كان من عشاق الفيلم قبل أن يشارك في إعادة تقديمه من خلال جزء جديد، مؤكدًا أن العمل ترك أثرًا عميقًا في نفسه وفي نظرته إلى صناعة السينما.
وأضاف: «بالنسبة لي، لا يُعد فيلم سهر الليالي 2 مجرد مشروع سينمائي آخر أقوم بإنتاجه، إذ تربطني بهذا الفيلم علاقة شخصية تمتد لسنوات طويلة»، مشيرًا إلى أن الانتقال من موقع المشاهد المحب للفيلم إلى المنتج المسؤول عن تقديم فصل جديد يحمل اسمه يضع على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه عمل يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.
وسام سيف الإسلام يشيد بكريم الشناوي
وأعرب المنتج عن سعادته بالتعاون مع كريم الشناوي، مؤكدًا أن العمل معه كان أمنية وطموحًا مهنيًا راوده لفترة طويلة، واصفًا إياه بأنه واحد من أبرز المخرجين في جيله، ويتمتع بموهبة استثنائية ورؤية فنية متفردة.
وأشار إلى أن كريم الشناوي نجح خلال مسيرته في ترسيخ هوية واضحة لنفسه، إلى جانب قدرته على التعامل مع الممثلين والشخصيات والتفاصيل الدقيقة للمشاعر الإنسانية، معتبرًا أن هذه الحساسية من أبرز نقاط قوته كمخرج وصانع أفلام.
وقال سيف الإسلام إن وجود كريم الشناوي على رأس فريق «سهر الليالي 2» يمنحه قدرًا كبيرًا من السعادة والثقة، وفي الوقت نفسه يزيد من إحساسه بالمسؤولية تجاه المشروع، مؤكدًا حرصه على توفير كل ما يحتاجه المخرج لتنفيذ رؤيته بأفضل صورة ممكنة.
إشادة خاصة بتامر حبيب
وتحدث وسام سيف الإسلام عن تعاونه مع السيناريست تامر حبيب، مؤكدًا أن الأمر يتجاوز مجرد العمل مع كاتب سيناريو متميز، حيث وصفه بأنه أحد أهم الأصوات في مجال الكتابة للسينما والتلفزيون في مصر.
وأوضح أن حبيب يمتلك قدرة استثنائية على رصد تفاصيل العلاقات الإنسانية وتحويلها إلى شخصيات ومواقف وحوارات تبدو قريبة من حياة الجمهور، مشيدًا بقدرته على الجمع بين العفوية والصدق والمتعة، إلى جانب العمق في بناء الشخصيات والعلاقات.
وأكد أن اجتماع تامر حبيب وكريم الشناوي في عمل واحد يمنحه شعورًا كبيرًا بالثقة والحماس، قائلًا إن المشروع يجمع بين كاتب يعرف هذا العالم من الداخل وكان جزءًا أساسيًا من تأسيسه، ومخرج يمتلك الرؤية والحس السينمائي القادر على تقديمه بشكل جديد.
واختتم وسام سيف الإسلام حديثه بالتأكيد على أن الهدف من «سهر الليالي 2» ليس استغلال نجاح الفيلم الأول أو الاعتماد على حنين الجمهور إليه، وإنما تقديم فيلم جديد يليق باسم العمل ويحظى بثقة الجمهور وانتظاره بعد مرور أكثر من 20 عامًا.
