شنّت القوات الروسية، الأحد، هجمات واسعة باستخدام المسيّرات على عدد من المناطق في غرب أوكرانيا، من بينها مناطق قريبة من الحدود مع بولندا، وفقًا لما أفاد به مراسل «القاهرة الإخبارية».
وقال المراسل غيث مناف، في مداخلة مع الإعلامي محمد رضا، إن إحدى الهجمات استهدفت محطة للقطارات تقع بين كييف ووارسو، على بُعد نحو كيلومترين من الحدود الأوكرانية البولندية.
وأضاف أن الهجمات طالت مناطق إيفانو-فرانكيفسك وتيرنوبل ولـفيف، إلى جانب مقاطعة فولين ومدينة لوتسك، بالتزامن مع استهداف منشآت للوقود على الطريق الممتد بين كييف وتشوب.
وأشار إلى أن مسيّرة استهدفت محطة وقود قرب الحدود الأوكرانية البولندية، ما أدى إلى تضرر مركبة مدنية، بالتزامن مع تسجيل تأخيرات في حركة القطارات بين كييف ووارسو، وكذلك القطارات المتجهة من كييف إلى عدد من الدول الأوروبية.
تحركات نحو مفاوضات جديدة
وفي ما يتعلق بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، تحدث المراسل عن تحضيرات لمفاوضات محتملة بين روسيا وأوكرانيا خلال أكتوبر المقبل، بمشاركة أمريكية.
وبحسب ما أورده، ترفض موسكو عقد لقاء مباشر بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الروسي ضمن قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الولايات المتحدة.
كما أشار إلى أن الموقف الروسي لا يزال يتضمن رفض تقديم تنازلات بشأن الأراضي التي تسيطر عليها موسكو، في وقت تتواصل فيه الأحاديث عن إمكانية طرح مقترحات للتسوية خلال المفاوضات المرتقبة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى فتح مسار جديد للتفاوض بين موسكو وكييف.
