كشف الإعلامي نشأت الديهي تفاصيل مشاركة مصر في أعمال القمة الـ18 لمجموعة «بريكس»، المنعقدة في العاصمة الهندية نيودلهي، مؤكدًا أن القمة الحالية تعد واحدة من أكبر نسخ تجمع «بريكس» منذ تأسيسه، في ظل مشاركة واسعة من الدول الأعضاء.
الديهي: مصر تشارك للمرة الثالثة في اجتماعات «بريكس»
وقال نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «TEN»، مساء السبت، إن مشاركة مصر في القمة الحالية تمثل المرة الثالثة لها ضمن اجتماعات «بريكس»، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يترأس الوفد المصري المشارك في القمة.
ويضم الوفد المصري وزير الخارجية ووزير الاستثمار، في إطار حرص القاهرة على تعزيز حضورها داخل التجمع، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف الديهي أن انضمام مصر إلى «بريكس» أسهم في إحداث حالة من التوازن داخل التجمع، مشيرًا إلى أن عضوية القاهرة حظيت بترحيب دولي، كما عززت من حضور مصر وصوت القارة الأفريقية داخل أحد أبرز التجمعات الاقتصادية الدولية.
انضمام مصر إلى «بريكس» في توقيت مهم
وأشار الإعلامي إلى أن انضمام مصر إلى مجموعة «بريكس» جاء في توقيت مهم، بالتزامن مع تنامي الحضور الأفريقي داخل التجمع، خاصة بعد انضمام جنوب أفريقيا ثم مصر، وهو ما يعكس تزايد أهمية القارة الأفريقية على المستويين الاقتصادي والسياسي.
وأوضح أن مصر كانت تتطلع منذ سنوات إلى الانضمام إلى المجموعة، وهو ما تحقق بالفعل، لتصبح القاهرة جزءًا من تجمع دولي متزايد التأثير، بما يتيح لها فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الدول الأعضاء.
السيسي في نيودلهي ولقاء مع بوتين
ولفت الديهي إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وصل إلى العاصمة الهندية نيودلهي، حيث كان في استقباله عدد من المسؤولين، قبل أن يتوجه إلى مقر إقامته.
وأضاف أن الرئيس السيسي عقد عقب وصوله لقاءً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك في إطار اللقاءات الثنائية التي يجريها على هامش مشاركته في أعمال قمة «بريكس».
حضور مصري لتعزيز العلاقات الدولية
وأكد نشأت الديهي أن المشاركة المصرية في قمة «بريكس» تعكس حرص الدولة على تعزيز علاقاتها الدولية، وتوسيع مجالات التعاون مع القوى الاقتصادية الكبرى.
وأشار إلى أن هذا الحضور يفتح أمام مصر فرصًا أكبر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم مكانة القاهرة ودورها الإقليمي والدولي.
