القصة الكاملة

لأكثر من 39 ألف رأس ماشية والتلقيح الاصطناعي لـ41 ألفًا..

«الزراعة» تواصل دعم قطاع الثروة الحيوانية خلال أغسطس

12 سبتمبر 2026 04:21 م

شيماء أحمد متولي

وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن مواصلة جهودها في مجال الرعاية التناسلية والتحسين الوراثي للماشية خلال شهر أغسطس، في إطار خطة الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين السلالات ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان.

التوسع في الرعاية التناسلية ودعم صغار المربين

وقال الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتوسع في خدمات الرعاية التناسلية وتطوير منظومة التلقيح الاصطناعي، بما يسهم في تحسين الصفات الوراثية للقطعان وزيادة معدلات الإنتاج ودعم صغار المربين.

فحص وعلاج أكثر من 39 ألف رأس ماشية

وأوضح رئيس الهيئة أنه تم خلال شهر أغسطس تقديم خدمات الرعاية التناسلية لـ39,002 رأس من إناث الماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، شملت التعامل مع 18,201 حالة لعلاج مسببات ضعف الخصوبة والمشكلات الهرمونية والرحمية، إلى جانب إجراء 20,801 حالة تشخيص وفحص للحمل.

التعامل مع آلاف الحالات من الأمراض الإنتاجية والولادية

وأشار إلى أنه في إطار علاج الأمراض الإنتاجية، تم التعامل مع 4,467 حالة، شملت أمراض الضرع والجهازين التنفسي والهضمي لحديثي الولادة، والحالات الجراحية والنقص الغذائي، إلى جانب علاج 2,675 حالة من أمراض الولادة ومضاعفاتها، بما يسهم في الحفاظ على الصحة التناسلية والإنتاجية للحيوانات.

تلقيح نحو 41 ألف رأس من الأبقار والجاموس

وفيما يتعلق بنشاط التلقيح الاصطناعي، أوضح الأقنص أنه تم تلقيح 40,994 رأس ماشية، منها 35,029 رأسًا من الأبقار و5,965 رأسًا من الجاموس، إضافة إلى متابعة 22,741 رأسًا.

إنتاج وتوزيع آلاف قصيبات السائل المنوي المجمد

وأضاف أن مراكز التلقيح الاصطناعي التابعة للهيئة واصلت دعم برامج التحسين الوراثي، حيث بلغ إجمالي إنتاج قصيبات السائل المنوي المجمد خلال أغسطس 28,969 قصيبة، فيما تم توزيع 40,135 قصيبة لدعم خدمات التلقيح الاصطناعي بمديريات الطب البيطري بالمحافظات.

التحسين الوراثي ركيزة لزيادة الإنتاج ودعم المربين

وأكد رئيس الهيئة أن التوسع في برامج الرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي يمثل محورًا رئيسيًا لتنمية الثروة الحيوانية، من خلال تحسين الصفات الوراثية ورفع الكفاءة التناسلية والإنتاجية للقطعان وتقليل الفترات غير المنتجة، بما يسهم في زيادة عائد المربين ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.