وجّه أهالي عزبة جبيلي، بشارع اللواء علي الروبي الرئيسي المؤدي إلى المطحن، استغاثة عاجلة إلى الدكتور محافظ الفيوم والمسؤولين، بسبب ظهور تشققات وتأثر عدد من المنازل بالمنطقة، وسط مخاوف متزايدة بين أكثر من 40 أسرة وأطفالهم.
وقال الأهالي إنهم تقدموا باستغاثات إلى الجهات المختصة منذ أكثر من أسبوع، إلا أنهم لم يروا حتى الآن تحركًا حاسمًا ينهي حالة القلق التي يعيشونها.
وأوضح الأهالي أن القضية تعود إلى أكثر من 12 عامًا، مؤكدين امتلاكهم مستندات وقرارات سابقة صادرة عن لجان هندسية ومختصة، تضمنت قرارات بإزالة ووقف أعمال بناء، قبل أن يتم لاحقًا اتخاذ إجراءات للتصالح وإصدار نموذج 8، بحسب ما ذكره السكان.
وأضاف الأهالي أنهم حرروا عدة محاضر وتقدموا باستغاثات للمسؤولين، مطالبين بإجراء معاينة هندسية جديدة على الطبيعة، خاصة مع عودة أعمال البناء، وظهور تشققات وانفصالات بين بعض المنازل، فضلًا عن تشققات داخل عدد من الشقق والمداخل، وفقًا لما وثقه السكان بالصور.
وأكد الأهالي أن استمرار الوضع لسنوات طويلة، مع تغير حالة المباني وزيادة الأحمال بمرور الوقت، يثير مخاوفهم من تفاقم المشكلة، مطالبين بالتعامل معها باعتبارها قضية تمس سلامة عشرات الأسر وليس عقارًا واحدًا.
وناشد الأهالي محافظ الفيوم والجهات المختصة سرعة إرسال لجنة هندسية محايدة لفحص المباني والإنشاءات الموجودة حاليًا، وتحديد مدى سلامتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنعًا لوقوع أي خطر.
وشدد الأهالي على أن مطلبهم الأساسي هو الاطمئنان على سلامة منازلهم وأسرهم، مؤكدين: «إحنا مش طالبين غير الأمان».
