أخبار

الإنتاج الحربي يفتح جبهة شراكات عالمية جديدة في الصناعات الدفاعية

09 سبتمبر 2026 06:40 م

نورا محمد

جانب من التوقيع

بحث الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، فرص التعاون المشترك مع ممثلي عدد من الشركات والجهات العالمية المشاركة في النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026.

وذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن تعزيز التعاون الدولي والتكامل مع الجهات والشركات العالمية المتخصصة في مختلف مجالات التصنيع، وعلى رأسها الصناعات الدفاعية. 

الاستفادة من الإمكانات التصنيعية والتكنولوجية 

جاء ذلك خلال فعاليات اليوم الثاني للمعرض، المقام خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري بمطار العلمين الدولي، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث شملت اللقاءات ممثلي شركات من فرنسا وإيطاليا وبلغاريا وإنجلترا.

وناقش وزير الدولة للإنتاج الحربي خلال اللقاءات عددًا من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا حرص الوزارة على تعظيم الاستفادة من الإمكانات التصنيعية والتكنولوجية والفنية لشركاتها التابعة، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية المتخصصة، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم القدرات الوطنية.

من جانبهم، أعرب ممثلو الشركات والجهات المشاركة عن حرصهم على تعزيز التعاون مع شركات الإنتاج الحربي، مشيدين بالإمكانات والمعروضات التي تقدمها الوزارة خلال معرض EIAS 2026، والتي تعكس جهود التطوير المستمرة وتعزيز دور الإنتاج الحربي في مجال التصنيع الدفاعي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المشترك.

توقيع عقد تعاون مع شركة عالمية

وفي سياق متصل، شهد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط مراسم توقيع عقد تعاون بين وزارة الإنتاج الحربي وإحدى الشركات العالمية، بهدف تبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية وتعظيم الاستفادة من القدرات التصنيعية المتاحة لدى الجانبين.

وأكد جمبلاط أن توقيع العقد يعكس اهتمام وزارة الإنتاج الحربي بفتح آفاق جديدة للشراكة الصناعية بين الشركات التابعة للوزارة ونظيرتها العالمية في مختلف المجالات، وعلى رأسها التصنيع الدفاعي، بما يسهم في نقل وتوطين الخبرات والتكنولوجيات الحديثة وتعزيز القدرات التصنيعية الوطنية.

من جانبهم، أعرب ممثلو الشركة العالمية عن سعادتهم بالتعاون مع وزارة الإنتاج الحربي، مؤكدين تقديرهم لما تتمتع به الشركات التابعة للوزارة من إمكانات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبشرية، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية متميزة، بما يوفر مقومات قوية لشراكات صناعية ناجحة.