
شهد مركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، اليوم، حادثاً مرورياً مروعاً أسفر عن إصابة 12 شخصاً بكسور وكدمات وجروح متفرقة في أنحاء الجسد، إثر انحراف سيارة ميكروباص وانقلابها بشكل مفاجئ على جانب الطريق بالقرب من قرية "اللوقا"، مما استدعى إعلان حالة الاستنفار ونقل جميع المصابين على وجه السرعة إلى مستشفى أسيوط الجامعي لإنقاذهم وتقديم الرعاية الطبية الفورية لهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء حازم زين، مساعد وزير الداخلية مدير أمن أسيوط، إخطاراً عاجلاً من اللواء محمد عزت، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ واستغاثات إلى غرفة عمليات النجدة من الأهالي والمارة، بوقوع حادث انقلاب سيارة ميكروباص محملة بالركاب بدائرة مركز ساحل سليم ووجود عدد كبير من المصابين بموقع الحادث. وعلى الفور، هرعت القيادات الأمنية وضباط المباحث مصحوبين بتعزيزات من الخدمات المرورية وأسطول من سيارات الإسعاف المجهزة التابعة لمرفق إسعاف أسيوط إلى مكان البلاغ للتعامل الفوري مع الكارثة.
وبالانتقال والفحص والمعاينة الميدانية الأولية، تبين أنه أثناء سير السيارة الميكروباص في نطاق قرية "اللوقا" بدائرة المركز، اختلت عجلة القيادة بيد السائق وفقد السيطرة الكاملة على المركبة، مما أدى إلى انحرافها وانقلابها بعنف على جانب الطريق، وهو ما تسبب في حالة من الفزع بين الركاب وسقوط 12 مصاباً تباينت إصاباتهم بين كسور مضاعفة وكدمات وسحجات شديدة واشتباه ما بعد الارتجاج جراء شدة الارتطام.
وباشرت الفرق الإسعافية تقديم التدخلات الأولية وتثبيت الكسور للحالات الحرجة في موقع البلاغ، قبل أن يتم نقل المصابين الـ 12 بسيارات الإسعاف إلى قسم الطوارئ والاستقبال بمستشفى أسيوط الجامعي، حيث جرى الدفع بالأطقم الطبية المتخصصة لإجراء الفحوصات العاجلة والأشعة اللازمة ووضع المصابين تحت الملاحظة الدقيقة وتوفير العلاج المطلوب.
في الوقت ذاته، دفعت الأجهزة المعنية وإدارة المرور بالأوناش والمعدات اللازمة إلى موقع الحادث، حيث جرى رفع حطام الميكروباص وتجنيبه بعيداً عن مسار الطريق لإعادة تسيير الحركة المرورية بصورة طبيعية ومنع أي اختناقات، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات وسماع أقوال المصابين حال تحسن حالتهم الصحية، وتكليف لجنة فنية لفحص المركبة وتحديد الأسباب الدقيقة لوقوع الحادث.
