كشف مطرب الراب مروان موسى تفاصيل مؤثرة عن فترة مرض والدته قبل وفاتها، كما تحدث عن تأثير رحيلها عليه وعلى مسيرته الفنية، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج ABtalks.
وقال مروان موسى إنه انهار من البكاء فور علمه بمرض والدته، موضحًا أن جده أخبره بإمكانية إيداعها دارًا للمسنين في ألمانيا، لكنه لم يتقبل الفكرة.
وأضاف: «لما عرفت خبر مرض والدتي مشيت أعيط في الشارع طول الطريق، وجدي قالي هنودي والدتك دار مسنين في ألمانيا، وأنا فكرت فيها إزاي أنجح وأقدم أغاني وأنا سايب أمي في دار مسنين؟».
وأوضح مروان موسى أنه سافر إلى والدته وطلب منها العودة معه إلى مصر، مؤكدًا أنه سيتولى رعايتها بنفسه، رغم عدم وجود علاج لحالتها، مشيرًا إلى أنه قضى معها فترة مرضها وحرص على الاعتناء بها، كما وعدها بأنه سيحقق النجاح.
وتحدث عن آخر الجوائز التي حصل عليها قبل وفاة والدته، قائلًا: «قبل ما تتوفى بأسبوعين خدت جايزتين، بس بعد ما توفت اكتشفت إن كل الجوايز ولا حاجة قصاد ضحكتنا سوا».
وكشف مروان موسى أنه توقف عن العمل بعد وفاة والدته، وأزال الاستوديو من منزله، موضحًا: «كنت عاوز أعيش من غير مزيكا خالص».
مروان موسى: العلاج النفسي صيانة للدماغ
وتطرق مروان موسى إلى اهتمامه بصحته النفسية، مؤكدًا أنه يحرص على زيارة الطبيب النفسي مرة أسبوعيًا، قائلًا: «مثبت الدكتور النفسي مرة في الأسبوع وبحسه صيانة للدماغ، والعلاج النفسي حلو».
مروان موسى يكشف تفاصيل من طفولته
كما تحدث مروان موسى عن فترة طفولته ودراسته، موضحًا أنه كان كثير المشاكل في المدرسة وكان معرضًا لتركها، لكنه في الوقت نفسه كان متفوقًا ويحصل على درجات جيدة.
وأشار إلى أنه مر بفترة كان يفضل خلالها العزلة وعدم الجلوس مع زملائه في المدرسة، مؤكدًا أن شغفه بالموسيقى والراب سيطر عليه خلال إحدى السنوات، واصفًا تلك الفترة بالصعبة.
وأضاف أن اندماجه في الفن والموسيقى ساهم في تكوين شخصيته، مشيرًا إلى أن حبه للفن بدأ من أسرته، خاصة أن والده كان يحب الفن ويعزف على العود.
مروان موسى عن أصوله والتنمر عليه
وكشف مروان موسى أن والدته ألمانية، بينما والده مصري من الإسماعيلية، قائلًا: «إحنا فلاحين، وكلمة فلاح في مصر بتتقال سلبية».
وأوضح أنه تعرض للتنمر في المدرسة بسبب عدم امتلاكه منزلًا في الساحل، مؤكدًا أن حياته في بيت العائلة بالإسماعيلية كانت أكثر سعادة بالنسبة له، قائلًا: «كنت بتبسط في بيت العيلة في الإسماعيلية أكتر من ألمانيا».
