اقتصاد

«الاستثمار والتجارة الخارجية» تدعم تأهيل الشركات المصرية للمنافسة عالميًا

08 سبتمبر 2026 10:45 ص

نورا محمد

 محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية

وقعت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية بروتوكول تعاون بين مركز تدريب التجارة الخارجية وصندوق تنمية الصادرات، في إطار جهودها لتعزيز تنافسية الشركات المصرية ورفع جاهزيتها للتصدير، بهدف دعم تأهيل الشركات العاملة في عدد من القطاعات التصديرية ذات الأولوية، من خلال المساهمة في تكاليف البرامج التدريبية التي يقدمها المركز، بما يسهم في تطوير قدرات الشركات والعاملين بها ورفع جاهزيتهم للتعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية.

ويأتي البروتوكول في إطار رؤية واستراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتعزيز تنافسية القطاعات الإنتاجية والتصديرية، ورفع كفاءة الشركات المصرية وتأهيلها للتوسع والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، بما يسهم في زيادة الصادرات المصرية وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الدولية.

منحة تدريبية لثلاثة قطاعات تصديرية

وبموجب البروتوكول، أطلقت الوزارة منحة تدريبية للشركات العاملة في قطاعات الصناعات الغذائية، والصناعات الطبية، والغزل والمنسوجات، حيث يتحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من إجمالي تكلفة البرامج التدريبية المشمولة بالمنحة والتي يقدمها مركز تدريب التجارة الخارجية، بينما يساهم المتدرب بنسبة 25% من التكلفة.

وأكد الدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن تطوير قدرات الشركات المصرية ورفع جاهزيتها للتصدير يمثلان محورًا أساسيًا في استراتيجية الوزارة لزيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المنتج المصري، مشيرًا إلى أهمية تطوير مهارات العاملين بالشركات وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات الأسواق الخارجية.

وأوضح الوزير أن تكامل أدوات الدعم والتدريب بين الجهات التابعة للوزارة يتيح للشركات الاستفادة من برامج متخصصة تساعدها على تطوير قدراتها ورفع جاهزيتها للتصدير، بما يعزز قدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الخارجية.

42 متدربًا شاركوا في دورتين تدريبيتين

وأشار الدكتور محمد فريد إلى أن مشروع تأهيل الشركات في القطاعات التصديرية المستهدفة بدأ بالفعل من خلال تنفيذ دورتين تدريبيتين بمشاركة 42 متدربًا، موضحًا أن البرامج تستهدف تطوير معارف ومهارات المشاركين في مختلف مراحل العملية التصديرية، بما يعزز جاهزية الشركات وقدرتها على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الخارجية.

وأضاف أن الاستثمار في تطوير قدرات الشركات والعاملين بها يمثل أحد المحاور المهمة لتوسيع قاعدة الشركات القادرة على التصدير، وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية وزيادة قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الدولية.

«مصر تنطلق بالتصدير» تستهدف توسيع قاعدة المصدرين

وفي إطار جهود الوزارة لتنفيذ مستهدفات مبادرة «مصر تنطلق بالتصدير»، أكد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أن إطلاق المنحة التدريبية يمثل إحدى أدوات الوزارة لتأهيل الشركات المصرية ورفع جاهزيتها للتصدير، من خلال إتاحة برامج تدريبية متخصصة بتكلفة مدعومة.

وأوضح أن هذه البرامج تساعد الشركات الراغبة في دخول الأسواق الخارجية على استيفاء متطلبات التصدير وتطوير قدراتها التنافسية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف توسيع قاعدة الشركات المصرية المصدرة.

وأكد أن الاستثمار في تأهيل الشركات والعاملين بها يمثل عنصرًا أساسيًا لزيادة أعداد المصدرين وتنويع المنتجات والأسواق التصديرية، وتحويل المزيد من الشركات إلى كيانات قادرة على المنافسة والنمو في الأسواق الدولية.

وتستهدف المنحة الشركات العاملة في ثلاثة قطاعات تصديرية ذات أولوية، هي الصناعات الغذائية، والصناعات الطبية، والغزل والمنسوجات، كما تشمل الفئات المستفيدة أصحاب الشركات، والعاملين بإدارات التصدير والتسويق، والعاملين بالإدارات الأخرى ذات الصلة بالشركات العاملة في القطاعات المستهدفة.

صندوق تنمية الصادرات: دعم التأهيل يعزز تنافسية الشركات

من جانبه، أكد حاتم النواوي، الرئيس التنفيذي لصندوق تنمية الصادرات والهيئة العامة لتنمية الصادرات، أن دعم تأهيل الشركات وتطوير قدراتها التصديرية يمثل أحد المحاور المهمة لتعزيز تنافسية القطاعات ذات الأولوية، ورفع جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية.

وأوضح أن تحمل صندوق تنمية الصادرات نسبة 75% من تكلفة البرامج التدريبية المشمولة بالمنحة يتيح للشركات والعاملين بها الاستفادة من برامج متخصصة بتكلفة مدعومة، بما يسهم في تطوير قدرات الكوادر العاملة في مجال التصدير ورفع كفاءة الشركات المستفيدة.

«تدريب التجارة الخارجية»: برامج متخصصة وفق احتياجات الشركات

وأكدت الدكتورة ماري كامل، المدير التنفيذي لمركز تدريب التجارة الخارجية، أن المركز يعمل على تطوير منظومة متخصصة من البرامج التدريبية التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للشركات المصرية الراغبة في التوسع بالنشاط التصديري، وتساعد على بناء كوادر مؤهلة وقادرة على التعامل مع مختلف متطلبات الأسواق الخارجية.

وأوضحت أن التعاون مع صندوق تنمية الصادرات يمثل نموذجًا لتكامل أدوات الدعم والتأهيل داخل الوزارة، من خلال إتاحة برامج تدريبية متخصصة للشركات والعاملين بها بتكلفة مدعومة، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين ورفع جاهزية الشركات للتصدير وتعزيز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخارجية.

برامج تدريبية تغطي مختلف مراحل العملية التصديرية

ويقدم مركز تدريب التجارة الخارجية مجموعة متكاملة من البرامج التدريبية التي تغطي مختلف مراحل العملية التصديرية، بدءًا من تقييم جاهزية المنتج والشركة للتصدير، واختيار الأسواق المستهدفة ودراسة متطلباتها، والتسعير وإعداد العروض التصديرية، وإجراءات ومستندات التصدير، ووسائل الدفع والتمويل والتأمين على مخاطر التجارة، وصولًا إلى إدارة مخاطر التصدير.

كما تشمل البرامج التدريب على الامتثال للمتطلبات واللوائح التجارية والفنية، والاتفاقيات التجارية، ومتطلبات النفاذ إلى الأسواق الدولية، إلى جانب استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التصدير، بما يساعد الشركات والعاملين بها على البحث عن الأسواق والعملاء، وتحليل المعلومات، ودعم اتخاذ القرارات التجارية السليمة.

وتستهدف البرامج تزويد أصحاب الشركات والعاملين بإدارات التصدير والتسويق والإدارات الأخرى ذات الصلة بالمعارف والمهارات العملية اللازمة لإدارة العملية التصديرية بكفاءة.