كشف الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، تفاصيل خطة المحافظة لزيادة المساحات الخضراء وتشجير عدد من المحاور والحدائق بالعاصمة، ضمن جهود تنفيذ مبادرة «اتحضر للأخضر».
وقال محافظ القاهرة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، في برنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، إن أعمال التشجير تتم وفق خطة مدروسة، وليست بشكل عشوائي، موضحًا أن المحافظة تستعين بمكاتب استشارية متخصصة لتحديد أنواع الأشجار المناسبة لكل منطقة.
وأشار إلى أن اختيار أنواع الأشجار يهدف إلى ضمان قدرتها على الاستمرار والنمو، إلى جانب تحسين الشكل الجمالي للمناطق وتحقيق أهداف بيئية.
تطوير المحاور والحدائق
وأوضح المحافظ أن أعمال التشجير والتجميل بدأت بالفعل في عدد من المحاور والمناطق، من بينها طريق صلاح سالم الجديد البديل لمنطقة السيدة عائشة، إلى جانب مناطق السيدة نفيسة.
وأضاف أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحدائق التاريخية، ومنها حديقة الأندلس وحديقة الأزبكية، مشيرًا إلى عودة حديقة الأزبكية إلى رونقها.
كما تطرق إلى مشروع «حدائق الفسطاط»، الذي تبلغ مساحته نحو 500 فدان، موضحًا أنه يسهم في تحويل المنطقة إلى مساحة خضراء كبيرة في قلب القاهرة.
«تكويد الأشجار» لتوثيق تاريخها
وأعلن الدكتور إبراهيم صابر بدء تنفيذ مبادرة لتكويد الأشجار التاريخية والمعمرة في القاهرة، خاصة الأشجار التي يعود تاريخها إلى فترات زمنية قديمة.
وأوضح أن المبادرة تقوم على وضع «كود» خاص لكل شجرة، يتضمن معلومات عنها، مثل تاريخها ونوعها وبياناتها، بهدف تعريف المواطنين بأهميتها والحفاظ على تاريخها باعتبارها جزءًا من التراث الطبيعي للعاصمة.
وأشار إلى أن أشجار حديقة الأزبكية ستكون من بين الأشجار التي يبدأ توثيقها ضمن المبادرة.
مشاركة الشباب والمجتمع
وأكد محافظ القاهرة أهمية مشاركة المواطنين والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات في الحفاظ على المساحات الخضراء وزيادة أعمال التشجير.
واستشهد بتجربة طلاب جامعة الأزهر في تشجير «محور الشهيد» بمدينة نصر، داعيًا الشباب إلى المشاركة في جهود تجميل القاهرة والحفاظ على مظهرها الحضاري.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيف أعمال التشجير والتجميل، بما يسهم في تحسين الصورة الحضارية والسياحية للعاصمة.
