احتفلت الإعلامية أسما شريف منير بأول يوم دراسة لابنتها، في أجواء عائلية جمعتها بطليقها، في لفتة عكست حرصهما على الحفاظ على علاقة ودية من أجل ابنتهما، مؤكدة أن الخلافات بين الوالدين لا ينبغي أن تؤثر على الأبناء أو تجعلهم يدفعون ثمنها.
ونشرت السما شريف منير صورا لها مع طليقها وابنتها، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”، وعلقت عليها قائلة: السنة الـ١٣ للصورة اللي بقت من أحلى عاداتنا، صورة واحدة كل سنة، بس عمرها ما بتبقى نفس الصورة… إحنا بنتغير، ولارا بتكبر قدام عينينا، وكل سنة بنكتشف فيها نسخة جديدة منها، اهتمامات جديدة، شخصية بتتكون، وتفاصيل بنحب نشوفها وهي بتتغير سنة ورا سنة.
وأضافت: ربنا يحفظك ويبارك لنا فيها وفي عمرها، ونفضل ناخد الصورة دي لحد ا الجامعة كمان يا رب، بس السنة دي أحب افكر اي حد بيعدي بانفصال أو طلاق، إن الانفصال أو الطلاق مش لازم يتحول لمعركة، ومش لازم ولادنا يدفعوا تمن إن علاقة بين اتنين كبار ما كملتش.
وتابعت: ممكن العلاقة تنتهي، لكن الاحترام ما ينتهيش، وممكن كل واحد يكمل حياته، يحب ويتجوز ويبدأ من جديد، من غير ما الطفل يحس إنه لازم يختار طرف، أو يحس بالذنب عشان بيحب كل الناس اللي في حياته، وأنا الحمد لله ممتنة جدًا إن لارا حواليها ناس بيحبوها بجد .
واستكملت: أبوها عايز يشوفها مرتاحة وناجحة وسعيدة، و احمد بيحبها بجد وعايز يشوفها مرتاحة وناجحة وسعيدة، وأنا في الآخر كل اللي يهمني إن بنتي تكبر وهي عارفة إن حب الناس ليها مش منافسة، وإن مفيش حد محتاج ياخد مكان حد، كل واحد له مكانه، وكل واحد له دوره، والأهم إن هي تبقى في النص محاطة بالحب، مش محطوطة في النص بين خلافات الكبار.
واختتمت: يمكن دي أهم حاجة أحب أفكر بيها أي أب وأم انفصلوا حطوا ولادكم قبلكم، احترموا بعض عشانهم، وسيبوهم يحبوا كل الأطراف من غير خوف ولا إحساس بالذنب، وفي الآخر، يمكن أنجح حاجة ممكن نعملها بعد ما علاقة تنتهي، إننا منخليش معاها إحساس الأمان عند ولادنا ينتهي، الحمد لله الحمد لله على لارا، وعلى كل سنة جديدة بناخد فيها الصورة دي، وعلى إننا لسه بنشوفها بتكبر قدام عينينا وإحنا كلنا بنحبها.







وفي مايو الماضي، تحدثت أسما شريف منير عن مدى تأثير ارتداء الحجاب على حياتها، مؤكدة أنها ساهم في تغيير وجهة نظرها عن العديد من الأشياء في الحياة.
وكتبت أسما شريف منير عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”: عالم كامل اتفتحلي، مش بس في اللبس، في الطريقة اللي بتفكري بيها في نفسك وفي جسمك وفي الصورة اللي بتقدميها للدنيا.
وأضافت: بدأت يجيلي أفكار كتير عن إزاي المحجبة تلبس صح، مش بس محتشم، لا.. صح فعلاً يعني يناسبك ويناسب معاييرك ويفتح نفسك في نفس الوقت، ومع الوقت الأفكار دي بقت كتير جداً لدرجة إني فكرت في حاجة أكبر.. براند modest wear بيتكلم عن الست دي بالظبط.
وتابعت: أنتم كمان من زمان بتبعتولي رسايل “ليه مش بتعملتي براند عملي وإحنا هنشجعكم، يعني الفكرة مش بس في دماغي، هي عندكم برضه، اللي بيوقفني مش الفكرة، الفكرة واضحة وأنا واثقة فيها وكمان ضمنه المكسب الحلال من غير شكوك، اللي بيوقفني هو: المصانع، الشحن، المرتجعات، الرسايل، الشكاوي، والفلوس الكتير في الأول
واختتمت: دي كل ما أقرب منها بترجعني مليون خطوة، فعايزة أسمعكم فعلاً، أولاً: أعمل ده فعلاً ولا فاكس، تانياً: لو عندكم تجارب أو ناس موثوقين في المصانع أو المجال ده، شاركوني، تالتاً: في حد فعلاً عايز يساعد في الموضوع ده، سواء خبرة في الصناعة أو اللوجستيات أو حتى مجرد حماس وتشجيع، أنا محتاجة أسمع منكم.
