الفن

دفاعًا عن النقد الفني.. رابطة كتاب ونقاد الفن تعلن مساندتها لطارق الشناوي ضد حملات التضليل

05 سبتمبر 2026 08:10 م

محمد أنور

طارق الشناوي

تعرب رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين عن تضامنها الكامل والمطلق مع الزميل الناقد الفني الكبير الأستاذ طارق الشناوي، إثر ما تعرض له مؤخرًا من حملة تضليل متعمدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تمثلت في تلفيق تصريحات ونسب آراء مختلقة إليه عارية تمامًا من الصحة، في مسعى واضح لصناعة جدل مفتعل واستهداف قامات النقد في مصر والعالم العربي.

وتؤكد الرابطة أن اختلاق المقارنات الساذجة ونسبتها إلى كبار النقاد، كتلك التي زعمت تفضيل تجارب غنائية معاصرة على قامات كالعندليب عبد الحليم حافظ، أو وضع رموز ككوكب الشرق أم كلثوم والقيثارة شادية في موازين مقارنة سطحية لا تصدر إلا عن افتعال فج يخاصم أبسط قواعد النقد الفني والمنطق التاريخي، ما هو إلا امتداد لظاهرة شديدة الخطورة باتت تستهدف المشاهير عمومًا، والكتاب والنقاد على وجه الخصوص.

إن تفشي ظاهرة فبركة التصريحات ونسب الأكاذيب للشخصيات العامة عبر الفضاء الإلكتروني لم يعد مجرد تجاوز فردي، بل تحول إلى نهج ممنهج يهدف إلى ابتزاز الأقلام الحرة وركوب موجات التفاعل الرخيص (التريند) على حساب الحقيقة والمصداقية وأخلاقيات العمل العام، وهو ما يُعد جريمة واضحة تضرب مرتكزات الوعي الجمعي في مقتل وتسعى لتسطيح الذائقة وتشويه السمعة المهنية.

وإذ تدين الرابطة هذه الممارسات المشبوهة، فإنها تعلن دعوتها بالتنسيق الكامل مع نقابة الصحفيين، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنقابية الرادعة ضد مروجي هذه الأكاذيب والقائمين على المنصات والصفحات التي تمتهن التزييف واغتيال الشخصية المهنية، مع تشديد المطالبة للجهات المعنية بتفعيل القوانين الضابطة للجرائم الإلكترونية والنشر الكاذب.

كما تهيب الرابطة بجمهور القراء ومتابعي الفن المصري الأصيل بضرورة توخي الحذر، وعدم الانسياق وراء الصفحات مجهولة الهوية التي تسعى لإشاعة البلبلة دون سند أو تسجيل موثق، واستقاء الآراء من مصادرها الرسمية ومقالات أصحابها المعتمدة، مؤكدة أن النقد الفني سيظل أحد أهم حصون الثقافة والوعي المصري، ولن تنال منه محاولات العبث والتزييف.