أثارت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تساؤلات حادة حول منظومة السلامة على الطرق، عقب حادث انقلاب أتوبيس على طريق دهب–نويبع بمحافظة جنوب سيناء، والذي أدى عن وفاة 22 شخصًا وإصابة 28 آخرين.
22 وفاة و28 مصابًا في حادث نويبع
ووقع الحادث قبل منطقة الصعدة في اتجاه مدينة نويبع، فيما أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 22 حالة، بينما بلغ عدد المصابين 28 شخصًا، وتم نقلهم إلى مستشفيات شرم الشيخ الدولي وسانت كاترين والفيروز، بعد الدفع بـ20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث.
وأشارت تقارير إلى أن الحافلة كانت تقل مصريين وأردنيين، وأن من بين المتوفين 10 أردنيين.
أميرة صابر: «إمتى وزير النقل يتحمل مسؤوليته السياسية؟»
وعلقت النائبة أميرة صابر على الحادث، معربة عن حزنها بسبب سقوط هذا العدد من الضحايا، وطرحت تساؤلًا حول المسؤولية السياسية عن تكرار حوادث الطرق.
وقالت إن الحادث وقع في نقطة بطريق جنوب سيناء تُعرف بـ«طريق الموت»، بسبب وعورة الطريق وارتفاع معدلات الحوادث عليه، متسائلة عن موعد تحمل وزير النقل لمسؤوليته السياسية عن استمرار ما وصفته بـ«نزيف الأسفلت».
انتقادات لمنظومة السلامة على الطرق
وأشارت صابر إلى أن تكرار الحوادث يفتح الباب أمام ضرورة مراجعة منظومة النقل بالكامل، بداية من الرقابة الدورية على السائقين، مرورًا بالتفتيش على وسائل النقل، وصولًا إلى التأكد من الالتزام بمعايير السلامة.
كما انتقدت ما وصفته بغياب الاجتماعات الدورية للمجلس القومي للسلامة على الطرق، قائلة إن المجلس لم يعقد اجتماعًا، بحسب تصريحاتها، منذ نحو 6 سنوات.
مقترحات لإنقاذ أرواح المواطنين
وطرحت النائبة عددًا من المقترحات التي ترى أنها يمكن أن تسهم في الحد من نزيف الطرق، من بينها إنشاء جهاز وطني مستقل للسلامة على الطرق يتمتع بصلاحيات واضحة، وتخصيص ميزانية مستقلة لأنشطة السلامة المرورية.
كما دعت إلى إنشاء مركز متخصص لجمع وتحليل بيانات حوادث الطرق وتحديد المناطق الأكثر خطورة، مع تحويل توصيات السلامة إلى إجراءات تنفيذية ملزمة للجهات المختصة.
واختتمت أميرة صابر حديثها بالتأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لتحسين جودة وسلامة النقل، ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير، قائلة إن استمرار سقوط الضحايا يستوجب تحركًا جادًا لمنع تكرار هذه المآسي
