في إطار جهود دعم الأسر والمجتمعات المحلية وتعزيز الممارسات الزراعية الحديثة، نظم مركز تنمية الأسرة والطفل بمنشأة علوبة بمحافظة البحيرة، والمسند تشغيله إلى الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالشراكة مع الجمعية الخيرية بمنشأة علوبة، سلسلة من اللقاءات التوعوية لمجموعات من المزارعين حول الإرشاد الزراعي وأساليب الري الحديث.
مشاركة 92 مزارعًا في اللقاءات التوعوية
وشارك في الفعاليات 92 مزارعًا من أهالي منشأة علوبة والعزب والنجوع المجاورة، إلى جانب عدد من أولياء أمور الأطفال المستفيدين من خدمات المركز، وتضمنت اللقاءات عددًا من الممارسات الزراعية التي تستهدف تحسين الإنتاجية وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

التوعية بالتقاوي المحسنة ومواعيد الزراعة
كما جرى التأكيد على أهمية استخدام التقاوي المحسنة والمعتمدة من الجهات الرسمية، والالتزام بالمواعيد المناسبة للزراعة، إلى جانب التعرف على سبل التعامل مع التغيرات المناخية المفاجئة التي قد تؤثر على جودة المحاصيل وإنتاجية الفدان.

ترشيد مياه الري وتحسين اقتصاديات المحاصيل
وتطرقت المناقشات إلى الاستخدام الأمثل لمياه الري في ظل محدودية الموارد المائية، فضلًا عن استعراض اقتصاديات إنتاج المحاصيل بما يساعد المزارعين على تحسين مستوى الدخل.
كما تناولت اللقاءات أهمية تعزيز التواصل والربط بين المزارعين والجهات والمؤسسات المعنية بالإرشاد الزراعي، بما يدعم تبادل الخبرات والوصول إلى الممارسات التي تسهم في تحسين الإنتاج الزراعي.

المزارعون يؤكدون أهمية استمرار الإرشاد الزراعي
وأعرب المشاركون عن أهمية هذه اللقاءات في ظل التغيرات المناخية التي تتعرض لها المحاصيل خلال مراحل الزراعة، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على جودة المحصول والإنتاجية، مؤكدين أهمية استمرار برامج التوعية والإرشاد الزراعي.

تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفل
وتأتي هذه الفعاليات في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزارات التضامن الاجتماعي، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية، لتشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفل.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسساته الأعضاء على دعم الأسر والمجتمعات الزراعية، وتعزيز الوعي بالممارسات الزراعية الحديثة، وترشيد استخدام الموارد، بما يسهم في تحسين الإنتاجية ودعم التمكين الاقتصادي وتحسين جودة الحياة.
