ترأس الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماع اللجنة التوجيهية للمشروع المصري الممول من صندوق الجوائح، لمتابعة ما تم تنفيذه من أنشطة المشروع وتعزيز التنسيق بين الجهات الوطنية والدولية المشاركة.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي ورئيس اللجنة، والدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى جانب أعضاء اللجنة وممثلي الجهات الدولية المنفذة للمشروع.
وأكد الدكتور عمرو قنديل أهمية استمرار التعاون بين مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وتعزيز قدرات مصر في الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، مع الحفاظ على استدامة النتائج والقدرات التي تم تطويرها من خلال المشروع.
استعراض تقدم المشروع
واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع الأنشطة التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، ومعدلات التقدم في المحاور الرئيسية للمشروع، إلى جانب تقييم الاستفادة من التمويل المقدم من صندوق الجوائح في دعم قدرات الوقاية والتأهب والاستجابة للأحداث الصحية.
كما ناقش الاجتماع سبل تعزيز التكامل بين قطاعي الصحة العامة وصحة الحيوان، بما يدعم تطبيق نهج «الصحة الواحدة»، مع التركيز على تطوير نظم الترصد وتبادل البيانات والمعلومات، وتعزيز آليات الاستجابة المشتركة للأحداث الصحية ذات الصلة.
توصيات لتعزيز الاستدامة
وشددت اللجنة على أهمية الاستخدام الأمثل والمستدام للأجهزة والمستلزمات والمشتريات التي تم توفيرها من خلال المشروع، بما يسهم في رفع القدرات التشغيلية للجهات المستفيدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلص الاجتماع إلى عدد من التوصيات، من أبرزها عقد اجتماعات اللجنة بصورة دورية وتحديث مؤشرات الأداء، بهدف متابعة معدلات التقدم وقياس أثر الأنشطة المنفذة على الصحة العامة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للخدمات البيطرية، إلى جانب ممثلي الجهات الدولية المنفذة للمشروع، وهي منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو».
