كشف محامي المتهم بانتحال صفة قاضٍ في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«القاضي المزيف»، عن تقدمه بطلبات أمام المحكمة خلال ثان جلسات محاكمة موكله، من بينها استدعاء وزيري العدل والداخلية بصفتيهما، للوقوف على ملابسات دخول المتهم إلى المحكمة على مدار نحو 5 سنوات، وتصويره مقاطع داخل قاعات تضم قضايا حقيقية.
وقال محامي المتهم إن طلب استدعاء وزير العدل جاء على خلفية تصوير موكله داخل قاعات محاكم، موكدًا (حسب قوله) أن القضايا التي ظهرت خلال تلك المقاطع كانت قضايا حقيقية وليست مصطنعة.
وأضاف، أن الدفاع طلب أيضًا استدعاء وزير الداخلية، لمعرفة كيفية تمكن المتهم من دخول مقر المحكمة طوال تلك السنوات دون منعه.
وتابع المحامي أن السلاح الناري الذي عُثر عليه بحوزة المتهم لا يخص موكله، مشيرًا إلى أن موكله أقر خلال تحقيقات النيابة العامة بارتكاب الوقائع المنسوبة إليه واعترف بتفاصيلها، إلا أنه أكد أن المتهم يعاني من مرض نفسي، وكان يتلقى العلاج النفسي في وقت سابق.
وطلب المحامي من المحكمة عرض موكله على الطب النفسي، للكشف على حالته النفسية ومدى تأثيرها على الوقائع محل الاتهام.
وكانت محكمة الجنح قد بدأت، اليوم الثلاثاء، نظر محاكمة المتهم وآخرين في القضية، على خلفية اتهامات تتعلق بانتحال صفة قاضٍ والتدخل في وظيفة عمومية والنصب على المواطنين والاستيلاء
