القصة الكاملة

ما بين الصيدلية والدليفري.. حكاية الدكتور مينا خلال بحثه عن لقمة العيش

01 سبتمبر 2026 01:05 م

سلمى الوتيدي

مينا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، مقطع فيديو أثار تفاعلًا واسعًا، ظهر خلاله شاب يعمل في توصيل الطلبات، قبل أن يكشف خلال حديثه مع أحد الأشخاص عن مفاجأة، وهي أنه دكتور صيدلي وحاصل على درجة الماجستير.

وبحسب ما ظهر في الفيديو المتداول، كان الشاب، الذي عُرف باسم مينا، يحمل طلبًا لتوصيل دواء إلى أحد المرضى، وعندما دار حديث حول طبيعة عمله، فوجئ الطرف الآخر بأنه يتعامل مع صيدلي متخصص، وليس مجرد عامل توصيل.

ما هو أنا دكتور صيدلي سعادتك

وخلال الحوار، تحدث مينا بهدوء عن طبيعة عمله، قبل أن يرد على الشخص الذي كان يتحدث معه قائلًا: ما هو أنا دكتور صيدلي سعادتك، ليكشف بعدها عن حصوله على درجة الماجستير وتخصصه في مجال Clinical Pharmacology المرتبط بالطوارئ والسيطرة على الألم.

وأثار الموقف تفاعلًا كبيرًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الشاب يجمع بين العمل في مهنته الأساسية كصيدلي والعمل في توصيل الطلبات، في محاولة لتوفير مصدر دخل إضافي.

صيدلي صباحًا.. ودليفري بعد انتهاء العمل

وتداول مستخدمون معلومات عن حياة مينا، تفيد بأنه يعمل صيدليًا خلال الفترة الصباحية، ثم يتجه بعد انتهاء عمله إلى توصيل الطلبات، في ظل ظروف مالية دفعته إلى البحث عن مصدر دخل إضافي.

كما أشارت منشورات متداولة إلى أن مينا كان يعمل في صيدلية والده، قبل أن تُغلق بسبب تراكم الديون، وهو ما جعله يستمر في العمل وعدم التوقف عن السعي لتوفير احتياجاته وسداد الالتزامات المالية.

الشغل مش عيب

وتحولت قصة مينا إلى حديث بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشاد كثير منهم بإصراره على العمل وعدم النظر إلى طبيعة المهنة باعتبارها تقلل من قيمة صاحبها.

ورأى متابعون أن حمله لشهادة الماجستير والعمل في توصيل الطلبات لا يمثل تناقضًا، بل يعكس تمسكه بالعمل والاعتماد على نفسه، مؤكدين أن السعي وراء الرزق الحلال لا يعيب صاحبه، مهما اختلفت طبيعة الوظيفة.

وأعاد الفيديو فتح النقاش حول عدم الحكم على الأشخاص من خلال الملابس التي يرتدونها أو الوظيفة التي يؤدونها في لحظة معينة، بعدما أثبت موقف واحد أن عامل التوصيل الذي يقف أمامك قد يكون صاحب مؤهل علمي وخبرة مهنية كبيرة.