محافظات

استعدادًا للعام الدراسي الجديد.. تعليم البحيرة يرفع درجة الجاهزية بجميع المدارس

30 أغسطس 2026 12:52 م

ماهر فواز

وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة

في إطار توجيهات الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، برفع درجة الاستعداد القصوى وإنهاء كافة التجهيزات اللازمة لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة وجاذبة لأبنائنا الطلاب، كثفت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة استعداداتها بمختلف الإدارات التعليمية والمدارس التابعة لها.

وعقد الأستاذ يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، اجتماعًا موسعًا مع مديري الإدارات النوعية، والموجهين العموم، ومديري المراحل والتنسيقات بالمديرية المركزية، بحضور الأستاذ شريف الشلمة، وكيل المديرية، والأستاذ عبد الرحمن صالح، رئيس مجلس أمناء المحافظة، والدكتور محمد الغراوي، مدير عام التعليم العام، والمهندس حسام قنديل، مدير عام التعليم الفني، والأستاذ محمد منيسي، مدير عام الشؤون المالية والإدارية بالمديرية المركزية.

وتناول الاجتماع الإجراءات النهائية استعدادًا لانطلاق الدراسة، ومتابعة مدى جاهزية المدارس من النواحي الإدارية والتعليمية والفنية، إلى جانب مناقشة القرارات الوزارية المنظمة للعمل، ولائحة الانضباط المدرسي، وخطط المتابعة الميدانية، وتجهيز قوائم الفصول والجداول المدرسية، وسد العجز في أعداد المعلمين، وتوزيع خطة المناهج الدراسية.

وأكد وكيل الوزارة ضرورة الانتهاء من جميع أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس، بما يشمل صيانة وسائل الأمن والسلامة والإطفاء وخزانات المياه، مع الاهتمام بتشجير وتجميل الأفنية ورفع مستوى النظافة، بما يسهم في توفير بيئة مدرسية آمنة وصحية وجاذبة للطلاب.

وشدد «الديب» على الالتزام بتقليل الكثافات الطلابية داخل الفصول وفقًا للقواعد المنظمة، والعمل على سد العجز في المعلمين من خلال إعادة توزيع الأنصبة وتفعيل معلمي الحصة، بالتنسيق مع موجهي المواد الدراسية، فضلًا عن استغلال الفراغات المتاحة بالمدارس، والعمل على الحد من نظام الفترتين وفق الإمكانات والقواعد المنظمة.

كما وجه بسرعة الانتهاء من إعداد قوائم الطلاب والفصول والجداول المدرسية وفق خطة المناهج الدراسية للمراحل المختلفة، وتسجيل القوائم إلكترونيًا، مع متابعة موقف وصول وتسليم الكتب المدرسية لجميع الطلاب، والتوجيه نحو إتاحة النسخ الإلكترونية منها، وكذلك متابعة البرامج الدراسية المطورة بالتعليم الفني.

وأكد وكيل الوزارة ضرورة تفعيل لائحة الانضباط المدرسي، والالتزام بأقصى درجات الانضباط من جانب العاملين بالمدارس، مع حظر استخدام أي شكل من أشكال العقاب البدني أو النفسي للطلاب، والتصدي بحزم لظاهرة التنمر، وتفعيل دور الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في متابعة الجوانب السلوكية والنفسية والتربوية للطلاب.

وشدد كذلك على حظر تحصيل أي مبالغ مالية من الطلاب أو أولياء الأمور تحت أي مسمى خارج الأطر والقرارات المنظمة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه أي مخالفات تثبت، إلى جانب الالتزام بتحصيل المصروفات الدراسية المقررة وفقًا للقرارات الوزارية والإعلان عنها في أماكن واضحة داخل المدارس.

وأشار «الديب» إلى أهمية الانتظام في تسجيل غياب الطلاب إلكترونيًا للمراحل المتاح لها ذلك، أو بالسجلات المخصصة، مع إخطار أولياء الأمور بصورة دورية بموقف غياب أبنائهم، فضلًا عن الالتزام بالخريطة الزمنية ومواعيد الامتحانات، وحظر استخدام أو الترويج لأي كتب أو مقررات دراسية غير الصادرة عن وزارة التربية والتعليم داخل المدارس.

وفي إطار تعزيز جودة العملية التعليمية، وجه وكيل الوزارة بوضع خطط لقياس مستوى الطلاب مع بداية العام الدراسي، خاصة في القراءة والكتابة، وإعداد برامج علاجية للطلاب الذين يحتاجون إلى دعم، تحت إشراف التوجيهات المختصة، إلى جانب تفعيل مجموعات الدعم المدرسية، وتنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي والابتكاري لدى الطلاب.

كما شدد على تعزيز قيم المواطنة والانتماء والولاء للوطن، والالتزام بتحية العلم وأداء النشيد الوطني خلال طابور الصباح بجميع المدارس، مع الاهتمام بتنمية شخصية الطلاب بصورة متكاملة، ورصد نقاط التميز لديهم والعمل على علاج جوانب الضعف.

وأكد أهمية تفعيل دور المشاركة المجتمعية ومجالس الأمناء في دعم العملية التعليمية والمساهمة في حل المشكلات، إلى جانب توزيع المهام والأدوار على أعضاء هيئة التعليم، والالتزام بجداول الإشراف اليومي، وتكثيف المتابعات الميدانية من القيادات والموجهين للتأكد من انتظام العمل داخل المدارس.

وفي السياق ذاته، وجه وكيل الوزارة بمتابعة جاهزية المدارس الخاصة والدولية والتزامها بالرسوم القانونية والكثافات المقررة وتدريس المواد القومية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيال أي مخالفات، مع التأكيد على تطبيق تعليمات الأمن والسلامة بكافة المنشآت التعليمية.

كما شملت الاستعدادات التأكيد على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه والحفاظ على المال العام، وصيانة المعامل والورش والتجهيزات والمعدات الفنية بالتعليم الفني، والتأكد من صلاحيتها وتوفير الخامات اللازمة لتدريب الطلاب.

وشدد «الديب» على أهمية دمج التكنولوجيا والأنشطة في العملية التعليمية، وتفعيل استخدام السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية والمنصات والقنوات التعليمية، مع التأكد من جاهزية المدارس الثانوية والشبكات السلكية واللاسلكية، فضلًا عن متابعة استعداد المدارس الصناعية والزراعية والتجارية والفندقية وتوفير مستلزمات التدريب العملي.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة أن المتابعة الميدانية ستشهد تكثيفًا خلال الفترة المقبلة، مع تنفيذ جولات مفاجئة على مختلف الإدارات والمدارس لرصد مستوى الجاهزية، خاصة فيما يتعلق بالنظافة والانضباط والأمن والسلامة وانتظام العملية التعليمية.

وفي ختام الاجتماع، وجه «الديب» الشكر والتقدير لجميع القيادات التعليمية والعاملين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب أقصى درجات الجدية والانضباط وتحمل المسؤولية، لضمان توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية وجاذبة، وتحقيق بداية قوية ومنظمة للعام الدراسي الجديد، بما ينعكس على جودة العملية التعليمية ومستوى الطلاب.