سياسة

وزير الخارجية يهنئ أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الجديد ويؤكد دعم مصر

29 أغسطس 2026 12:56 م

شيماء أحمد متولي

وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مساء أمس 28 أغسطس، اتصالًا هاتفيًا مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي، لتهنئته بمناسبة توليه مهام منصبه، عقب اعتماد الدول الأعضاء بالمنظمة تعيينه أمينًا عامًا في 27 أغسطس.

مصر تؤكد ثقتها في خبرات الأمين العام الجديد

وأعرب وزير الخارجية خلال الاتصال عن خالص تهانيه لإسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه واعتماد تعيينه، متمنيًا له التوفيق والنجاح في أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة.

وأكد عبد العاطي تقدير مصر لخبراته الدبلوماسية والأممية الممتدة، وثقتها في قدرته على الإسهام في تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي وخدمة قضايا ومصالح الدول الأعضاء.

القاهرة تعلن دعمها لإصلاح المنظمة وتطوير آليات عملها

وأكد الدكتور بدر عبد العاطي حرص مصر على تقديم كامل الدعم للأمين العام الجديد للعمل على إصلاح منظمة التعاون الإسلامي وتطوير دورها وآليات عملها، والاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية في هذا الصدد.

وأوضح أن ذلك يأتي بما يسهم في تعزيز دور المنظمة ودعم العمل الإسلامي المشترك، ومجابهة التحديات المشتركة التي تواجه الدول الأعضاء.

إسماعيل ولد الشيخ أحمد يشيد بدعم مصر

من جانبه، أعرب إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن تقديره لتهنئة وزير الخارجية ودعم مصر لترشيحه لشغل منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأكد حرصه على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر والاستفادة من خبراتها المتميزة ودورها المحوري في دعم قضايا العالم الإسلامي.

القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات الاتصال

وتناول الاتصال أبرز التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب بحث سبل دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في الدول الإسلامية، بما يلبي تطلعات شعوبها.

مصر تؤكد أهمية حماية مقدسات القدس

وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال الأهمية البالغة لدور منظمة التعاون الإسلامي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس والحفاظ على هويتها.

تأكيد مشترك على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس

وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، ورفض أي إجراءات من شأنها المساس بمكانتها الدينية والتاريخية أو تغيير طابعها.

رفض الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في القدس

كما أكد الجانبان ضرورة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والممنهجة في القدس، والعمل على حماية المدينة ومقدساتها والحفاظ على هويتها ومكانتها التاريخية والدينية.