ترند ومنوعات

بعد أزمة نقيب عمال النظافة.. سائحة تجمع زجاجات البلاستيك وتضعها في ماكينة إعادة التدوير

27 أغسطس 2026 05:38 م

أحلام محمد بسيوني

السائحة

صدرت ماكينات جمع المخلفات في حي الدقي بمحافظة الجيزة دائرة النقاش خلال الأيام الماضية، بعد حالة من الجدل أثارتها التجربة الجديدة التي تهدف إلى تشجيع المواطنين على التخلص من الزجاجات والعبوات البلاستيكية والمخلفات الصلبة بطريقة آمنة ومنظمة.

وجاءت التجربة بالتزامن مع توجه الدولة لتطوير منظومة جمع المخلفات وإعادة تدويرها، والاعتماد على وسائل جديدة تساعد في الحد من إلقاء القمامة بالشوارع وتشجيع المواطنين على المشاركة في الحفاظ على البيئة.

ماكينات جمع المخلفات تثير مخاوف عمال النظافة

وأثارت الماكينات الجديدة حالة من الجدل بين متعهدي جمع القمامة والعاملين في مجال النظافة، خاصة مع تخوف البعض من تأثيرها على مصادر دخلهم، باعتبار أن المخلفات الصلبة مثل البلاستيك والكانز تمثل جزءا من المواد التي يعتمد عليها بعض العاملين في تحقيق دخلهم.

رئيس حي الدقي: لن نستغني عن متعهدي جمع القمامة

وأكد المهندس محمد رزق، رئيس حي الدقي، أن متعهدي جمع القمامة والعاملين في منظومة النظافة يمثلون قطاعا مهما وحيويا، مشددا على أن الحي لا يستهدف الاستغناء عنهم أو المساس بمصادر دخلهم.

وأوضح أن الهدف من ماكينات جمع المخلفات هو تنظيم عملية التخلص من العبوات والزجاجات والمخلفات الصلبة، وتشجيع المواطنين على وضعها في الأماكن المخصصة بدلًا من إلقائها في الشوارع أو داخل صناديق القمامة.

سائحة تتفاعل مع ماكينات جمع المخلفات

وشهدت الماكينات الجديدة تفاعلا من المواطنين، كما وثقت مقاطع فيديو لحظة قيام سائحة بوضع عدد من العبوات البلاستيكية داخل إحدى الماكينات الذكية الموجودة بشارع التحرير في الدقي.

ولاقت التجربة تفاعلا باعتبارها خطوة جديدة لتشجيع المواطنين على اتباع سلوك أكثر تنظيما في التخلص من المخلفات، إلى جانب المساعدة في فرز المواد القابلة لإعادة التدوير.

محافظة الجيزة تحسم الجدل حول العمال

ومع تصاعد حالة الجدل، أكدت محافظة الجيزة أن الهدف من التجربة لا يتمثل في إقصاء متعهدي وعمال النظافة، وإنما العمل على دمجهم ضمن منظومة جمع المخلفات الجديدة، بما يضمن استمرار الاستفادة من جهودهم وعدم الإضرار بمصادر دخلهم.

وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات تطوير منظومة النظافة والتعامل مع المخلفات القابلة لإعادة التدوير بصورة أكثر تنظيمًا، مع تشجيع المواطنين على المشاركة في الحفاظ على المظهر الحضاري للشوارع.