أخبار

73 إضافة جديدة.. هيئة الدواء تطلق أكبر نسخة من المونوجراف العشبي المصري

26 أغسطس 2026 10:01 م

سهيلة عبدالعال

هيئة الدواء

أصدرت هيئة الدواء المصرية النسخة الخامسة من المونوجراف العشبي المصري لعام 2026، في أكبر توسع للمرجع الوطني منذ إطلاقه عام 2020، بعد إضافة 73 مونوجرافًا جديدًا، ليرتفع إجمالي عدد المونوجرافات المدرجة إلى 179 مونوجرافًا.

ويأتي الإصدار في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتشجيع زراعة النباتات الطبية والعطرية، ودعم توطين الصناعات الدوائية والعشبية، إلى جانب رفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وفتح أسواق جديدة أمامها.

72 مونوجرافًا لمستحضرات عشبية تقليدية

شملت الإضافات الجديدة 72 مونوجرافًا لمستحضرات عشبية تقليدية مستخدمة في مصر لأكثر من 15 عامًا، بما يوسع قاعدة البيانات الوطنية الخاصة بالنباتات الطبية والمستحضرات العشبية.

وتوفر هذه الإضافات مرجعًا علميًا موحدًا يساعد الجهات التنظيمية والمتخصصين والباحثين والشركات في عمليات التقييم والتنظيم والتسجيل.

بداية المونوجراف العشبي المصري في 2020

بدأت رحلة المونوجراف العشبي المصري عقب إنشاء هيئة الدواء المصرية عام 2020، من خلال إصدار مونوجراف خاص بالنباتات الطبية البرية في مصر.

ويهدف المرجع منذ انطلاقه إلى توثيق الموارد النباتية المصرية، ووضع قاعدة علمية وتنظيمية موحدة تساعد في تقييم وتنظيم وتسجيل المستحضرات العشبية.

كما يسهم المرجع في تيسير إجراءات التسجيل وتسريع إعداد الملفات العلمية، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

إتاحة المونوجراف إلكترونيًا وعالميًا

وفي إطار التحول الرقمي، أتاحت هيئة الدواء المصرية المونوجراف العشبي في صورة تطبيق إلكتروني Web Application، بما يسهل الوصول إلى محتواه والاستفادة منه من جانب الجهات التنظيمية والمتخصصين والباحثين والمصنعين.

كما أُتيح محتواه عبر المكتبة العالمية للطب التقليدي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بما يعزز حضور الخبرة المصرية دوليًا ويدعم تبادل المعرفة في مجال الطب التقليدي والمنتجات العشبية.

دعم البحث والتطوير والتصنيع والتصدير

وأكدت الهيئة أن النسخة الخامسة تتجاوز الدور التوثيقي للمونوجراف، لتدعم مجالات التنظيم والبحث والتطوير والتصنيع والاستثمار والتصدير.

وتواصل الهيئة تحديث المونوجراف بصورة دورية لمواكبة التطورات العلمية والتنظيمية، وتعظيم الاستفادة من الخبرات الوطنية والمعارف التقليدية الموثقة، وتعزيز مكانة مصر في مجال تنظيم وتطوير منتجات الطب التقليدي والعشبي.