ترند ومنوعات

مبعتش حاجة وصاحب المحل هيطردني.. مالكة مطعم تنهـار في لايف " بصراحة" بالدمـوع

25 أغسطس 2026 04:38 م

أحلام محمد بسيوني

السيدة

طب أنا هعمل إيه؟ مش عارفة أتصرف إزاي ولا هعمل إيه.. جربوا أكلي وشكروا فيه، بس قليلين، قليلين جدا. مش ده الشغل اللي كنت متوقعاه خالص، ولا ده حتى يجيب إيجار محل، بهذه الكلمات عبرت صاحبة مشروع أكل عن حالة من الحيرة والإحباط التي تسيطر عليها، بعدما لم تحقق المبيعات التي كانت تتوقعها منذ بداية مشروعها، رغم إشادة عدد من الأشخاص بمذاق الأطعمة التي تقدمها.

جربوا أكلي وشكروا فيه

وقالت صاحبة المشروع إنها بدأت العمل وهي تضع أمالا كبيرة على نجاح مشروعها، وكانت تتوقع أن يزيد عدد الزبائن تدريجيًا مع الوقت، خاصة بعد أن قام عدد من الأشخاص بتجربة الأكل وأبدوا إعجابهم به وأشادوا بمذاقه.

وأضافت أن المشكلة التي تواجهها حاليا ليست في جودة الأكل من وجهة نظر من جربوه، وإنما في قلة عدد الزبائن والطلبات، وهو ما جعلها تشعر بأنها لا تعرف الطريق الصحيح الذي يجب أن تسلكه خلال الفترة المقبلة.

مش ده الشغل اللي اتوقعته

وتابعت صاحبة المشروع: “مش ده الشغل اللي اتوقعته جدا، ولا ده يجيب إيجار محل حتى، أنا مش عارفة أتصرف ومش عارفة أعمل إيه”.

وأوضحت أنها تحاول البحث عن أي طريقة تساعدها على تحسين وضع المشروع وزيادة عدد الطلبات، لكنها تشعر بالحيرة بسبب عدم معرفتها ما إذا كانت المشكلة في طريقة التسويق، أو الأسعار، أو المكان، أو حتى طبيعة المنتجات التي تقدمها.

لو في سكة قولولي

ووجهت صاحبة المشروع رسالة إلى المتابعين وكل من لديه خبرة في المشروعات الصغيرة، قائلة: “لو في سكة قولولي أعملها، أو في سكة أنا معملتهاش قولولي أعملها، دلوني.. مش عارفة أتصرف”.

وأكدت أنها لا تطلب سوى النصيحة والمساعدة من أصحاب الخبرة، لمعرفة الخطوات التي يمكن أن تتخذها خلال الفترة المقبلة، بدلا من الاستمرار في حالة الحيرة التي تعيشها حاليا.

"نفسيتي بقت زي الزفت"

وأشارت إلى أن ضعف الإقبال لم يؤثر فقط على الجانب المادي للمشروع، لكنه انعكس أيضا على حالتها النفسية، قائلة: “نفسيتي بقت زي الزفت، ومش عارفة أعمل إيه”.

وأضافت أنها كانت تتمنى أن ترى نتائج أفضل بعد الفترة التي قضتها في تجهيز المشروع والعمل عليه، إلا أن الواقع جاء مختلف عن توقعاتها، خاصة مع استمرار قلة الطلبات.

تناشد أصحاب الخبرة بمساعدتها

وفي نهاية حديثها، ناشدت صاحبة المشروع المتابعين وأصحاب المشروعات الناجحة، مساعدتها بالنصيحة والخبرة، مؤكدة أنها مستعدة لتجربة أي طريقة جديدة يمكن أن تساعدها على الوصول إلى عدد أكبر من العملاء وتحسين المبيعات.

وقالت إنها تقرييا بدأت تواجه هذا الوضع منذ يوم الخميس قبل الماضي، وما زالت حتى الأن تبحث عن حل يساعدها على الاستمرار، متمنية أن تجد بين المتابعين من يستطيع توجيهها إلى الطريق الصحيح، خاصة أنها لا تريد أن تتوقف عن مشروعها بعد كل ما بذلته فيه من وقت ومجهود