شهدت منطقة مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية واقعة إنسانية أثارت حالة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت سيدة برفقة طفلها وهما يفترشان رصيف الشارع، في ظل ظروف معيشية صعبة، وسط دعوات للتدخل من أجل توفير مأوى أمن لهما
تفاصيل مأساة شيماء ونجلها
وبحسب منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن السيدة تدعى شيماء أبو الفتوح، تبلغ من العمر 31 عاما، وبرفقتها نجلها إياد، البالغ من العمر 6 سنوات، وتعود أصولهما إلى وادي النطرون بمحافظة البحيرة.
وذكر المنشور أن شيماء كانت متزوجة وتقيم في منطقة العصافرة بالإسكندرية، إلا أن زوجها تم حبسه على ذمة قضية مخدرات، وبعد ذلك طردتها حماتها من المنزل برفقة نجلها، لتجد نفسها بلا مأوى أو أقارب تلجأ إليهم في الإسكندرية.

طفل ينام على حقيبة مدرسته
وأثار مشهد الطفل إياد، البالغ من العمر 6 سنوات، وهو ينام إلى جوار والدته على الرصيف، مستندا إلى حقيبته المدرسية، حالة من الحزن بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الطفل وجد نفسه في الشارع بدلامن منزله ومدرسته.

رفضت الحصول على أموال
وبحسب رواية صاحبة المنشور، فإنها اقتربت من السيدة بعدما شاهدتها برفقة نجلها، وحاولت مساعدتها ماديا، إلا أن شيماء رفضت الحصول على الأموال، موضحة أنها لا تبحث عن الشفقة، وإنما تحتاج إلى مكان أمن تقيم فيه مع طفلها، بالإضافة إلى فرصة عمل حلال تستطيع من خلالها الإنفاق عليه.
مطالب بتوفير فرصة عمل
وتضمنت الدعوات المتداولة مطالبة الجهات المختصة والجمعيات المعنية بحماية المرأة والطفل بالتدخل لبحث حالة شيماء ونجلها، والعمل على توفير مكان أمن لهما، إلى جانب مساعدتها في الحصول على فرصة عمل مناسبة.
دعوات لمساعدة الأم وطفلها
وشدد متداولو المنشور على ضرورة توجيه أي مساعدة إلى جهات موثوقة، وعدم إرسال أموال أو بيانات شخصية بشكل عشوائي، مع التأكد من الحالة والوصول إلى الأم وطفلها من خلال جهة رسمية أو جمعية مختصة.
وتفاعل عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع القصة، مطالبين بعدم الاكتفاء بالتعاطف أو مشاركة المنشور، والسعي للوصول إلى جهة قادرة على توفير الحماية والمساعدة اللازمة للأم وطفلها.
