أخبار

«الصحة» تدرب 40 من الأطقم الطبية على الدعم النفسي الأولي بالمنافذ الحدودية

21 أغسطس 2026 09:42 م

سهيلة عبدالعال

جانب من التدريب

اختتمت وزارة الصحة والسكان، ممثلة في الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، برنامجًا تدريبيًا متخصصًا لدعم الأطقم الطبية والمستجيبين الأوائل العاملين بالمنافذ والمعابر الحدودية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» والإدارة العامة للحجر الصحي بالوزارة.

ويأتي البرنامج في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز جاهزية الكوادر الطبية ورفع قدراتها على التعامل مع الأزمات والمواقف الإنسانية الطارئة، خاصة في المواقع التي تستقبل أشخاصًا قد يتعرضون لظروف إنسانية ونفسية صعبة.

ونُفذ البرنامج على مدار 4 أيام تدريبية، بمشاركة 40 متدربًا من العاملين بالخطوط الأمامية، بهدف تنمية مهاراتهم في تقديم الدعم النفسي الأولي والتعامل بصورة مهنية وإنسانية مع الأشخاص المتعرضين للأزمات، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا للدعم، وفي مقدمتها الأطفال والنساء وكبار السن.

وشارك في تنفيذ البرنامج الدكتور محمد علي، مدير إدارة الدعم النفسي واستشاري الطب النفسي بالإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، والدكتورة كاترين رأفت، أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان بإدارة الدعم النفسي والطوارئ.

وتناول التدريب مفاهيم وأساليب الدعم النفسي الأولي والاستجابة النفسية أثناء الأزمات، إلى جانب مهارات التواصل والتعامل مع الفئات الأكثر هشاشة خلال المواقف الإنسانية الحرجة، بما يساعد الأطقم العاملة بالمنافذ الحدودية على تقديم استجابة أكثر كفاءة واحترافية.

كما تضمن البرنامج تدريب المشاركين على الإسعافات النفسية الأولية للأطفال، وطرق التعامل مع مشاعر الخوف والقلق والتوتر الناتجة عن الأحداث الصادمة، فضلًا عن توضيح أهمية دور الأسرة في توفير الأمان والدعم النفسي للطفل.

وشمل التدريب كذلك أساليب التعامل الحساس مع النساء والفئات الأكثر هشاشة، بما يضمن الحفاظ على خصوصيتهم وكرامتهم الإنسانية، ويعزز قدرة العاملين بالخطوط الأمامية على التعامل مع الاحتياجات النفسية المختلفة في الظروف الاستثنائية.

ويعكس البرنامج توجه وزارة الصحة نحو دمج الدعم النفسي والاستجابة الإنسانية ضمن منظومة التعامل مع الأزمات، ورفع كفاءة الكوادر الطبية والمستجيبين الأوائل بما يضمن تقديم رعاية صحية ونفسية متكاملة للفئات الأكثر احتياجًا.