شهد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والسيدة حنان مجدي، محافظ الوادي الجديد، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وشركة فوسفات مصر، لإنشاء مدرسة فوسفات مصر للتكنولوجيا التطبيقية، كأول مدرسة من نوعها على مستوى الجمهورية، وذلك بقاعة الاجتماعات الملحقة بمجمع الخدمات والمصالح الحكومية بمدينة الخارجة.
مدرسة متخصصة لتأهيل كوادر قطاع التعدين
ويأتي إنشاء مدرسة فوسفات مصر للتكنولوجيا التطبيقية مواكبًا للتغيرات والتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعدين، وما تتطلبه المرحلة المقبلة من إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف الحديثة اللازمة للعمل في القطاع.
ويمثل الاستثمار في العنصر البشري أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات تطوير قطاع التعدين وتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية، من خلال تأهيل أجيال جديدة من العمالة الفنية المتخصصة وفق أحدث النظم التعليمية والتكنولوجية.

ربط التعليم بالتطبيق وفرص التشغيل
وتمثل المدرسة إضافة نوعية لمنظومة التعليم بمحافظة الوادي الجديد، وتمهد لمسار متكامل يربط بين التعليم والتطبيق العملي وفرص التشغيل، خاصة في أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك المحافظة مقومات متميزة للنمو والتوسع بها.
ومن المخطط تحقيق التكامل بين المدرسة ومشروع إنتاج حامض الفوسفوريك بمنطقة هضبة أبو طرطور، بما يتيح للطلاب الجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي خلال فترة الدراسة، والاستفادة من الإمكانات المتاحة في أحد أهم مشروعات التعدين بالمحافظة، في ظل امتلاك الوادي الجديد احتياطيات كبيرة من خام الفوسفات.
الدراسة لمدة 3 سنوات بنظام التعليم المزدوج
وتتخصص المدرسة في مجال التعدين، بنظام المجمعات التكنولوجية المتكاملة والتعليم المزدوج، وتستمر الدراسة بها لمدة ثلاث سنوات.
ويحصل الطالب بعد إتمام الدراسة على شهادة دبلوم المدارس الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية معتمدة من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالإضافة إلى شهادة خبرة معتمدة، عقب اجتياز فترات التدريب العملي المقررة بكفاءة.
ويمثل إنشاء المدرسة خطوة مهمة نحو إعداد كوادر فنية متخصصة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في قطاع التعدين، ودعم خطط الدولة لتعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية وزيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية.
