روى محمد نجيب رياض، 46 عامًا، من محافظة البحيرة، تفاصيل معاناته عقب خضوعه لإجراءات زراعة وتركيب أسنان، قال إنه أنفق عليها نحو 138 ألف جنيه، قبل أن يواجه – بحسب روايته – مشكلات في إطباق الأسنان وصعوبة شديدة في فتح الفم وتناول الطعام، ما اضطره إلى الاعتماد على السوائل لفترة طويلة.
وحرر رياض المحضر رقم 7765 لسنة 2026 قسم دمنهور، مطالبًا الجهات المختصة بالتدخل لمساعدته في الوصول إلى حل لما تعرض له.
بداية القصة
وقال الشاب إنه كان يعمل في ليبيا عندما شاهد إعلانًا لأحد أطباء الأسنان بمدينة دمنهور، فتواصل معه وحضر إلى العيادة، واتفق على إجراء زراعة وتركيب أسنان، بهدف استعادة قدرته على الأكل والتحدث والضحك بصورة طبيعية.
وأوضح أنه اتفق مع الطبيب على تركيب 7 زرعات أسنان، إلى جانب عدد من الإجراءات الأخرى، بتكلفة إجمالية بلغت نحو 138 ألف جنيه، مؤكدًا أنه لم يكن يبحث عن السعر الأقل، وإنما كان هدفه الحصول على نتيجة تمكنه من ممارسة حياته بصورة طبيعية.
مفاجأة بعد إجراء الأشعة
وأضاف رياض أنه خضع للأشعة والفحوصات اللازمة قبل بدء الإجراءات، مشيرًا إلى أنه فوجئ بعد فترة، عقب إجراء أشعة جديدة، بأن عدد الزرعات أصبح 6 بدلًا من 7، وفقًا لما ذكره، إلى جانب ظهور مشكلات أخرى في تركيب الأسنان.
وأشار إلى أنه حاول التواصل مع الطبيب وطالبه بإصلاح المشكلة، إلا أن معاناته استمرت، مؤكدًا أن مطلبه الأساسي لم يكن استرداد الأموال التي دفعها، وإنما إصلاح ما حدث والوصول إلى النتيجة التي تم الاتفاق عليها.
وقال: «أنا مش عايز فلوس، أنا عايز حقي.. كل اللي طلبته إن الأسنان تطبق على بعضها».
«بقيت باكل سوائل»
وأكد الشاب أن معاناته استمرت لعدة أشهر، موضحًا أنه أصبح يجد صعوبة بالغة في تناول الطعام، كما لم يعد قادرًا على فتح فمه بالشكل الكافي، لدرجة أن إدخال الملعقة إلى فمه أصبح أمرًا صعبًا، ما دفعه إلى الاعتماد على السوائل لفترة طويلة.
وأوضح أن الأمر لم يتوقف عند التأثير على قدرته على تناول الطعام، بل امتد إلى حالته النفسية وحياته الأسرية، مشيرًا إلى أنه متزوج ولديه ولد وبنت، لكنه لم يعد قادرًا على مشاركة أسرته لحظاتهم كما كان من قبل.
وقال: «الضحكة راحت من وشي»، في إشارة إلى التأثير النفسي الذي يقول إنه تعرض له جراء ما حدث.
خسائر مادية ونفسية
وأشار رياض إلى أنه اضطر إلى السفر لمدة نحو 3 أشهر، وسط معاناة مستمرة، إلا أنه عاد دون التوصل إلى حل للمشكلة، مؤكدًا أن ما تعرض له تسبب له في خسائر مادية ونفسية كبيرة.
واختتم الشاب حديثه بمناشدة الجهات المختصة مساعدته في الوصول إلى حل، مؤكدًا أنه لا يطلب سوى إصلاح ما تعرض له واستعادة قدرته على تناول الطعام والابتسام بصورة طبيعية، قائلًا: «نفسي آكل زي الناس، ونفسي أضحك زي الأول».
وتأتي هذه التفاصيل وفقًا لرواية صاحب الشكوى وما ورد في المحضر المشار إليه، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة ردًا من الطبيب أو تعقيبًا منه على ما ذكره الشاب.
