خبير مروري: سائقو نقل العمال يسلكون الطرق الفرعية للتهرب من الكمائن وتوفير النفقات
خبير مروري: غياب النقل الجماعي الآمن للقرى يُجبر عمالنا على استقلال نعوش طائرة
خبير مروري يُحذر: إهمال الفحص الدوري للإطارات في الصيف يتحول إلى كارثة
كشف اللواء أحمد هشام، الخبير المروري، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن أسباب وقوع حادث طريق القصاصين بالإسماعيلية والذي أسفر عن مصرع 19 شخصًا أغلبهم من العمالة الموسمية والصغار، موضحًا أن التصادم على طريق القصاصين المزدوج والذي يُستخدم كاتجاهين في بعض قطاعاته، وقع إثر انفجار الإطار الخلفي لسيارة نصف نقل محمولة بالعمالة، مما أدى لانحرافها واصطدامها بالمواجهة بسيارة أخرى، متسببة في وفاة 16 شخصًا في الموقع، ثم ارتفاع الضحايا إلى 19 متوفى لاحقًا.
وصنف "هشام"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، الواقعة كجناية نتيجة الشروع في القتل الخطأ وتجاوز شروط الترخيص، حيث أحالت النيابة العامة سائق السيارة ومالكها للمحاكمة الجنائية لمسؤوليتهما المباشرة عن السلامة الفنية لمركبة غير مؤهلة، مؤكدًا على خطورة إهمال الفحص الدوري للإطارات والسوائل كزيت الفرامل ومياه التبريد، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، مع الإشارة إلى أن العمر الافتراضي للإطار لا يتجاوز 40 ألف كيلومتر.
وأشار إلى أن سائقي سيارات نقل العمالة يلجؤون للطرق الفرعية والترابية للتهرب من الكمائن الثابتة والمتحركة لتوفير النفقات وعدم استئجار حافلات آمنة لنقل العمال، مشددًا على أن الاعتماد على شاحنات النصف نقل كوسيلة نقل أساسية للمواطنين والعمال ليس مجرد حالة فردية، بل واقع يتكرر في عدة مراكز بالشرقية والإسماعيلية مثل التل الكبير، أبو حماد، القصاصين، والملاك، بعلم رؤساء المجالس المحلية والوحدات القروية.
وشدد على أن استمرار هذه المخالفات يرتبط مباشرة بغياب خطوط سير منظمة ووسائل نقل جماعي وآمنة تخدم أهالي القرى والمناطق الزراعية والمصانع في الظهير الصحراوي، مما يُجبر المواطنين والعمال على استقلال وسائل نقل غير آمنة تعرّض حياتهم للخطر.
https://www.youtube.com/watch?v=m90D-0_7cKI
