اقتصاد

وزير الكهرباء: مشروعات طاقة متجددة بقدرة 3100 ميجاوات وبطاريات تخزين 4000 ميجاوات ساعة

19 أغسطس 2026 01:58 م

شيماء أحمد متولي

جانب من الاجتماع

اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، مع وفد شركة سكاتك النرويجية برئاسة محمد عامر، المدير الإقليمي للشركة، لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الطاقة بواسطة البطاريات.

تشغيل المرحلة الثانية من محطة أوبليسك الشمسية

وتناول الاجتماع مجريات تشغيل محطة أوبليسك للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية 1000 ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة المتصلة بها بسعة 200 ميجاوات ساعة، وذلك عقب الانتهاء من تنفيذ المرحلة الثانية للمحطة بقدرة 500 ميجاوات وربطها على الشبكة الأسبوع الماضي، انتظارًا للافتتاح الرسمي.

وكانت المرحلة الأولى من المحطة، بقدرة 500 ميجاوات، قد تم ربطها على الشبكة مطلع العام الجاري، في إطار خطة إدخال قدرات جديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وفقًا للمخطط الزمني المحدد.

مراجعة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة والتخزين

وراجع الدكتور محمود عصمت إجراءات التنفيذ ومستجدات الأعمال في ضوء الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة التي تنفذها الشركة.

وشملت المتابعة مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بقدرة إجمالية 3100 ميجاوات، إلى جانب مشروعات بطاريات تخزين الطاقة بسعة 4000 ميجاوات ساعة، والتي يجري تنفيذها في محافظات البحر الأحمر وقنا والمنيا والإسكندرية.

900 ميجاوات لطاقة الرياح في رأس شقير

واستعرض الاجتماع آليات ومتطلبات تسريع الخطوات التنفيذية لعدد من المشروعات، من بينها مشروع طاقة الرياح في رأس شقير بقدرة 900 ميجاوات، والمقرر ربطه على الشبكة خلال عام 2027.

كما تمت متابعة مشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا بقدرة 1700 ميجاوات، إلى جانب مشروعات إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المتصلة والمنفصلة في محافظات المنيا والإسكندرية وقنا، بإجمالي سعة تصل إلى 4000 ميجاوات ساعة.

عصمت يوجه بالالتزام بالجداول الزمنية

ووجه الدكتور محمود عصمت بالإسراع في تنفيذ المشروعات والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لكل مشروع، مشيدًا بالتعاون والشراكة مع شركة سكاتك النرويجية، التي تمتلك خبرة دولية واسعة في تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وإقامة محطات تخزين الطاقة بواسطة البطاريات.

وأوضح أن أنظمة التخزين تسهم في تعظيم الاستفادة من محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، خاصة خلال أوقات الذروة وارتفاع الأحمال، مؤكدًا أن القطاع الخاص يمثل شريكًا رئيسيًا في تنفيذ استراتيجية قطاع الكهرباء.

التوسع في بطاريات التخزين لدعم استقرار الشبكة

وأكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة أهمية المتابعة المستمرة والمراجعة الدورية لمشروعات الطاقة المتجددة، سواء التي دخلت مرحلة التشغيل أو ما تزال قيد التنفيذ، مع العمل على تعجيل المدى الزمني للمشروعات الجاري تنفيذها وإدخال مشروعات جديدة.

وأشار إلى استهداف الوصول بنسبة مساهمة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، بالتوازي مع تنفيذ خطة دعم وتقوية وتحديث الشبكة الموحدة، بما يضمن مرونتها وقدرتها على استيعاب القدرات الإضافية من مصادر الطاقة المتجددة.

دعم الشبكة وخفض استخدام الوقود

وشدد الدكتور محمود عصمت على أهمية التوسع في أنظمة تخزين الطاقة لتعظيم عوائد مشروعات الطاقة المتجددة وتحقيق الاستقرار للشبكة وخفض استخدام الوقود، مؤكدًا استمرار دعم الوزارة لدور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وتعزيز الشراكة لتحقيق مستهدفات قطاع الكهرباء.