سياسة

وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان إعادة فتح مضيق هرمز وخفض التصعيد

18 أغسطس 2026 01:23 م

شيماء أحمد متولي

وزير الخارجية يبحث هاتفيا مع نظيره العماني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، و بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، اليوم الثلاثاء ١٨ أغسطس، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

أشاد الوزيران بعمق وخصوصية العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر وسلطنة عُمان، وما تشهده من زخم متنامٍ في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق، مؤكدين الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

تعزيز التعاون المصري العُماني

وأكد الوزيران الحرص المشترك على مواصلة تعزيز أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ويدعم مسار العلاقات المتميزة بين القاهرة ومسقط.

بحث التطورات المتعلقة بمضيق هرمز

وتناول الاتصال بشكل مفصل التطورات الجارية في المنطقة، وخاصة الإعلان الإيراني العُماني المشترك المرتقب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، والجهود التي تبذلها سلطنة عُمان في هذا الصدد، إلى جانب أهمية ضمان أمن وسلامة وحرية الملاحة في المضيق.

جهود لخفض التوتر والعودة للمفاوضات

وأكد الوزيران أهمية استمرار الجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء للعودة إلى مائدة المفاوضات في إطار مذكرة التفاهم، وصولًا إلى اتفاق شامل ومستدام يعالج مختلف الشواغل ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

مضيق هرمز وأمن الملاحة الدولية

وناقش الوزيران الأهمية البالغة لبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية، مؤكدين أن استمرار الوضع الراهن لا تقتصر تداعياته على دول المنطقة، وإنما تمتد آثارُه إلى الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.

تغليب الحلول الدبلوماسية

وشدد الجانبان على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة، وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة، بما يحافظ على أمن واستقرار الملاحة الدولية.

استمرار التنسيق بين القاهرة ومسقط

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة بشأن التطورات الإقليمية، ودعم جميع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.