توك شو

36 كم كباري و8 أنفاق .. تفاصيل جديدة عن الخط الأول للقطار السريع

16 أغسطس 2026 09:06 م

معاذ عبد الرحمن

صورة أرشيفية

كشف المهندس محمد حواس، نائب رئيس هيئة الطرق والكباري، تفاصيل الأعمال الإنشائية التي يشهدها الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع، موضحًا أن المشروع يتضمن تنفيذ نحو 36 كيلومترًا من الكباري و8 أنفاق و449 بربخًا.

وأكد حواس أن هذه الأعمال تأتي ضمن خطة تنفيذ المشروع بما يضمن الحفاظ على منظومة الري والصرف، وتفادي مسارات مخرات السيول، إلى جانب حماية البنية التحتية وتحقيق أعلى مستويات السلامة والاستدامة.

36 كيلومترًا من الكباري في الخط الأول للقطار السريع

وقال نائب رئيس هيئة الطرق والكباري، خلال لقاء ببرنامج «أحداث الساعة» المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، إن تنفيذ الكباري والأنفاق يمثل جزءًا أساسيًا من أعمال البنية التحتية للخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع.

وأوضح أن المشروع يتضمن تنفيذ 36 كيلومترًا من الكباري، و8 أنفاق، و449 بربخًا، بهدف التعامل مع طبيعة المناطق التي يمر بها مسار القطار، وضمان استمرار حركة المياه والحفاظ على شبكات الري والصرف.

كوبري القطار السريع أعلى النيل

وأشار المهندس محمد حواس إلى أن كوبري القطار الكهربائي السريع أعلى نهر النيل يبلغ طوله نحو 1.2 كيلومتر، لافتًا إلى أن تصميمه راعى السماح بمرور المراكب السياحية أسفله.

وأكد أن تنفيذ الكوبري تم بطريقة تضمن عدم التأثير على حركة الملاحة النهرية، مع مراعاة متطلبات الأمان خلال تنفيذ الأعمال الإنشائية.

تقنيات حديثة لتنفيذ كباري القطار السريع

وأوضح نائب رئيس هيئة الطرق والكباري أن فرق العمل المصرية نجحت في تصنيع نظام الشدات الطائرة المستخدم في تنفيذ الكباري، وهو نظام يساعد على إنجاز الأعمال الإنشائية بكفاءة مع تقليل التأثير على حركة الملاحة، خاصة عند تنفيذ الكباري أعلى المجاري المائية.

وأشار إلى أن استخدام هذه التقنيات الحديثة يعكس الخبرات والإمكانات التي تمتلكها الكوادر والشركات المصرية في تنفيذ مشروعات النقل الكبرى.

القطار الكهربائي السريع ودعم مشروعات النقل القومية

وأكد حواس أن الاعتماد على الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة في تنفيذ الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع يأتي في إطار تنفيذ مشروعات النقل القومية وفق معايير مرتفعة من الجودة والكفاءة.

وأوضح أن المشروع يعتمد على مجموعة من الحلول الهندسية التي تراعي طبيعة المناطق التي يمر بها مسار القطار، بما يضمن استدامة البنية التحتية وسلامة التشغيل مستقبلًا.