قال الدكتور خليل الدكران، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إن قطاع غزة لم يستقبل أي أجهزة طبية منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى أن الوضع لم يتحسن حتى بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأوضح الدكران، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ما دخل إلى القطاع اقتصر على كميات محدودة من الأدوية والمستلزمات الطبية، بينما لم تدخل أي أجهزة جديدة أو قطع غيار ضرورية لإصلاح الأجهزة الموجودة في المستشفيات.
نقص قطع الغيار يهدد المستشفيات
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن سلطات الاحتلال لم تسمح أيضًا بدخول قطع الغيار اللازمة للمولدات الكهربائية، التي تعتمد عليها المستشفيات والمرافق الصحية في تشغيل أجهزتها.
وأضاف أن قطع الغيار الخاصة بمحطات الأكسجين لم تدخل إلى القطاع أيضًا، رغم تعرض معظم هذه المحطات للتدمير خلال الحرب.
تراجع محطات الأكسجين في غزة
وأوضح الدكران أن عدد محطات الأكسجين العاملة في قطاع غزة تراجع إلى 12 محطة فقط من أصل 34 محطة.
وأضاف أن 4 أجهزة فقط من أصل 30 جهازًا مخصصة لتعبئة أسطوانات الأكسجين ما زالت تعمل، محذرًا من إمكانية توقفها في أي وقت بسبب نقص قطع الغيار اللازمة للصيانة.
وأكد أن أزمة نقص الأجهزة والمعدات الطبية لا تقتصر على قطاع معين، وإنما تؤثر على مختلف أجزاء المنظومة الصحية في غزة.
نقص الأدوية والمستلزمات الطبية
وكشف المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أن أكثر من 55% من الأدوية الأساسية نفد مخزونها في القطاع، بينما وصلت نسبة المستلزمات الطبية التي نفدت إلى نحو 59%.
ووصف الدكران الوضع الصحي في غزة بأنه «كارثي»، مشيرًا إلى استمرار ما وصفه باستهداف المنظومة الصحية.
قصف مستودعات المستلزمات الطبية
وأشار الدكران إلى تعرض مستودعات للمستلزمات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى للقصف قبل نحو 10 أيام، ما أدى إلى تدميرها، بحسب قوله.
وأكد أن استمرار نقص المعدات والأدوية وقطع الغيار يضع القطاع الصحي في غزة أمام أزمة خطيرة، خاصة مع استمرار الحاجة إلى تشغيل المستشفيات والمرافق الطبية.
20 ألف مريض ومصاب بحاجة للعلاج خارج غزة
وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية من أن المنظومة الصحية في قطاع غزة أصبحت على حافة الانهيار إذا استمر منع دخول الأجهزة الطبية والأدوية والمستلزمات بالكميات المطلوبة.
وأضاف أن هناك نحو 20 ألف مريض ومصاب بحاجة إلى السفر خارج القطاع لتلقي العلاج، مشيرًا إلى استمرار الصعوبات التي تواجه عمليات إجلاء المرضى والمصابين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة خارج غزة.
