توك شو

رمضان عبد المعز: النبي كان شديد الرحمة بأمته

15 أغسطس 2026 05:58 م

معاذ عبد الرحمن

الشيخ رمضان عبد المعز - صورة أرشيفية

تحدث الشيخ رمضان عبد المعز، خلال برنامجه «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة dmc، عن عظمة محبة النبي محمد ﷺ لأمته، ورحمته الواسعة بها، مستعرضًا عددًا من المواقف التي تعكس مدى حرصه على أمته وخوفه عليها.

«يا رب أمتي أمتي».. مشهد يكشف عظمة محبة النبي لأمته

استهل رمضان عبد المعز حديثه بالحديث عن موقف النبي ﷺ يوم القيامة، موضحًا أن النبي يسجد تحت العرش ويدعو الله من أجل أمته، في مشهد يعكس عظيم رحمته وحرصه على المسلمين.

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد مكانة الأمة في قلب النبي ﷺ، وأن رحمته بها لم تكن مرتبطة بموقف أو زمن، بل كانت حاضرة في حياته وفي دعائه لها.

الفرح برسول الله.. «الرحمة المهداة» للعالمين

وتطرق الشيخ رمضان عبد المعز إلى مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، مؤكدًا أن الفرح برسول الله ﷺ من صور شكر الله على نعمة الإسلام، مستشهدًا بقول الله تعالى: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا».

وأوضح أن النبي ﷺ هو رحمة مهداة للعالمين، لافتًا إلى أن مظاهر الفرح بالمولد، مثل حلوى المولد، يمكن أن تكون وسيلة لإدخال السرور على الأطفال وربطهم بسيرة النبي وأخلاقه في أجواء محببة وبسيطة.

«إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك».. بشارة للنبي

وروى عبد المعز قصة مؤثرة عن شدة خوف النبي ﷺ على أمته وحرصه عليها، مشيرًا إلى أنه كان يبكي من شفقته عليها، حتى جاءت البشارة الإلهية التي تطمئنه بشأن أمته.

وأوضح أن من أعظم ما ورد في هذا السياق قول الله تعالى في الحديث الذي رواه: «يا محمد، إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك»، مؤكدًا أن ذلك يعكس مدى رحمة الله بنبيه وحرصه على طمأنته بشأن أمته.

كيف يكون الاحتفال الحقيقي بمولد النبي؟

وأكد رمضان عبد المعز أن المحبة الحقيقية للنبي ﷺ لا تقتصر على مظاهر الاحتفال، وإنما تظهر في اتباع سنته، والإكثار من الصلاة والسلام عليه، والاقتداء بأخلاقه ورحمته وحسن معاملته للناس.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن النبي ﷺ كان يتمنى الخير لأمته وللبشرية جمعاء، داعيًا إلى أن يكون التعبير عن محبته من خلال الاقتداء بسيرته وأخلاقه والتمسك بهدي