محمد مختار جمعة: تكتلات الأمة العربية والإسلامية ضرورة حتمية في عالم يتسابق نحو التحالفات الكبرى
محمد مختار جمعة: محاولات التشويه والتشكيك التي يروجها أهل الشر تعكس نوايا خبيثة تعادي وحدة الصف العربي
كشف الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، عن التصرف الديني الواجب عند التعرض لصدمة قاسية من أقرب الناس إليك، كزوج أو ابن أو شريك، مؤكدًا على التسامح ثم التسامح، والرقّي ثم الرقي، مستشهدًا بالهدي القرآني في فضيلة الصبر الجميل والصفح الجميل، لقوله تعالى: "فاصفح الصفح الجميل"، وقوله: "ألا تحبون أن يغفر الله لكم".
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الإسلام يربي أتباعه على السماحة في البيع والشراء والتقاضي وفي كافة مناحي الحياة، مستحضرًا الحديث الشريف عن الرجل الذي دخل الجنة بسماحته وحُسن خلقه، لا سيما في نطاق الأسرة والعلاقات الخاصة، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله".
وحول المشهد السياسي العربي الراهن، وتحديدًا لقطات اللقاء الأخوي الرفيع الذي جمع القيادات ووزراء الخارجية في مدينة العلمين الجديدة، واصفًا هذا التجمع الاستراتيجي قائلا: "هذا لقاء يسر الصديق ويغيظ العدا"، مؤكدًا أن الصديق الحقيقي والمؤمن بوحدة ومصلحة الأمة العربية والإسلامية في عالم يتسابق نحو التكتلات السياسية والاقتصادية والعسكرية، يرى في هذه اللقاءات سواء كانت ثنائية أو ثلاثية أو عبر مظلة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي خطوة مباركة على الطريق الصحيح نحو لمّ الشمل وتوحيد الصفوف خلف القواسم المشتركة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أن صور اللقاء لم تحمل طابع البوتوكولات الرسمية الجافة فحسب، بل اتسمت بالعفوية والتلقائية التي تعكس روح الإخوة الصادقة ورغبة حقيقية في العمل المشترك من أجل صالح الأوطان الثلاثة والشعوب العربية، محذرًا من أصوات المتربصين أعداء الأمة.
وشدد على أن كل محاولات التخبط والتشويه والتشكيك التي يروجها أهل الشر لا تعبر إلا عن نوايا خبيثة لا تريد الخير لمصر أو لأي من الأوطان الشقيقة، ليظل اللقاء رسالة قوة وسلام يسر القلوب ويغيظ كل متربص ومجابه لوحدة الصف.
