لم تكن ساعات قليلة عادية على عدد من الأسر، بعدما وجدوا أنفسهم أمام مشرحة زينهم في انتظار جثامين ذويهم، عقب وقوع حادثين منفصلين في 15 مايو والتجمع الخامس، خلفا قتلى ومصابين وأدخلا عائلات بأكملها في حالة من الصدمة والحزن.
من جلسة صلح إلى واقعة قتل
في 15 مايو، تحولت محاولة لإنهاء خلافات أسرية إلى واقعة دامية، بعدما حضر مهندس إلى منزل أسرة طليقته للمشاركة في جلسة صلح بين الطرفين.
_2851_025302.jpg)
ومع تصاعد الخلاف خلال اللقاء، تطورت الأمور بصورة مفاجئة، وأطلق المتهم أعيرة نارية على الموجودين، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى وأبنته كانت أحدي الضحايا وإصابة شخصين آخرين.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتم ضبط المتهم، فيما نُقلت جثامين الضحايا إلى مشرحة زينهم، وبدأت النيابة العامة إجراءاتها للتحقيق في الواقعة والوقوف على تفاصيلها.
انفجار داخل محل بأرابيلا بلازا
وفي التجمع الخامس، كانت الأجواء مختلفة، لكن النتيجة كانت مأساوية أيضًا، بعدما وقع انفجار داخل محل لبيع الهدايا وألعاب الأطفال في الطابق الأرضي بمول أرابيلا بلازا.
وأدى الانفجار، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، إلى وفاة 3 أشخاص وإصابة آخرين، فضلًا عن وقوع تلفيات في واجهات عدد من المحال القريبة.
_2851_024947.jpg)
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجار نجم عن أسطوانة هيليوم داخل المحل، بينما انتقلت قوات الحماية المدنية إلى المكان وتمكنت من السيطرة على الحريق الذي أعقب الانفجار.
لحظات صعبة أمام المشرحة
وبعد انتهاء عمليات نقل الضحايا، توجهت الأسر إلى مشرحة زينهم لاستكمال الإجراءات والتعرف على جثامين ذويهم.

هناك، لم تعد تفاصيل كل حادث هي الأهم، فقد جمع المكان أسرًا لا تعرف بعضها، لكنها تشاركت الشعور نفسه؛ انتظار طويل، ودموع، وصدمة خبر فقدان شخص عزيز بشكل مفاجئ.
بين واقعة 15 مايو التي بدأت بخلاف أسري وانتهت بسقوط ضحايا، وانفجار أرابيلا بلازا الذي أودى بحياة 3 أشخاص، بقيت مشرحة زينهم شاهدة على الساعات الأصعب التي عاشتها أسر الضحايا، في انتظار لحظة تسلم الجثامين والعودة بها إلى مثواها الأخير.
