قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث اليوم الخميس إن البحرية الأمريكية تمتلك الموارد اللازمة لمواصلة حصار الموانئ الإيرانية لأجل غير مسمى مؤكدا أن واشنطن قادرة على إبقاء الضغط على طهران عبر تناوب السفن المنتشرة في المنطقة حسب الحاجة.

وأضاف هيجسيث للصحفيين في مدينة بنما أن البحرية الأمريكية تستطيع مواصلة فرض الحصار دون سقف زمني مشيرا إلى أن نظام تناوب السفن الداخلة والخارجة سبق استخدامه وسيستمر العمل به.

وتشير تصريحات هيجسيث إلى أن الإدارة الأمريكية تستعد لإبقاء الضغط الاقتصادي والعسكري على إيران خلال المفاوضات المتعثرة لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير الماضي.
واشنطن تبدل سفنها وتدفع بحاملة جورج واشنطن
تتزامن خطة تناوب السفن مع اعتزام الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن إلى الشرق الأوسط لتتولى مهام يو إس إس أبراهام لينكولن التي أمضت أكثر من 250 يوما في الانتشار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أكد الأربعاء أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز وستبقي عليها واصفا الحصار البحري بأنه جدار فولاذي.

وقال ترامب على منصته تروث سوشال إن السيطرة الأمريكية على مضيق هرمز كاملة وإن بلاده ستبقي على هذا الوضع.
إيران: لا سفينة تعبر هرمز دون إذن طهران
في المقابل قالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية إنه لن يسمح لأي سفينة بعبور مضيق هرمز من دون إذن طهران.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي أبقت طهران المضيق في حكم المغلق بعد أن كان يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط وشحنات الغاز الطبيعي المسال العالمية.

وفرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا بحريا على الملاحة والموانئ الإيرانية قائلة إنها تعمل على حماية حرية الملاحة للسفن المتجهة من الموانئ غير الإيرانية وإليها.
أكثر من 55 سفينة غيرت مسارها
منذ بدء الحصار غير الجيش الأمريكي مسار أكثر من 55 سفينة تجارية كانت تحاول انتهاكه كما عطل سفنا وصعد على متن سفينتين وفق البيانات الأمريكية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال الجيش الأمريكي إن مروحية من طراز إم إتش-60 تابعة للبحرية الأمريكية أطلقت صاروخين من طراز هيلفاير على غرفة محركات سفينة ترفع علم بنما بعدما قالت واشنطن إن السفينة تجاهلت تحذيرات القوات الأمريكية.
الضربات لم تكسر قبضة إيران على هرمز
وحشدت الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الجنود وأكثر من 20 سفينة حربية في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب.
ورغم الضربات الأمريكية التي استمرت لأشهر واستهدفت القيادة الإيرانية وألحقت أضرارا بأجزاء كبيرة من القدرات العسكرية الإيرانية مثل البحرية لم تنجح تلك الضربات في كسر قبضة طهران على مضيق هرمز.

وترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على حلفاء واشنطن في المنطقة كما استهدفت سفنا تجارية تعبر المضيق من دون تصريح منها.
ترامب بين التهديد بالتصعيد والحديث عن السلام
يواصل ترامب التأرجح بين التهديد بالتصعيد والتأكيد أن التوصل إلى اتفاق سلام بات وشيكا وحتى الآن أحجم عن اتخاذ بعض أكثر الخطوات تصعيدا مثل نشر قوات برية أو الاستيلاء على جزر استراتيجية أو قصف محطات تحلية المياه.

ويواجه ترامب ضغوطا لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل بينما تشكل أسعار الوقود المرتفعة قضية رئيسية في المناطق الريفية التي سبق أن دعمته.
أوكرانيا تواجه أزمة صواريخ الاعتراض
زيلينسكي: مخزون الاعتراضات يتراجع والهجمات الباليستية تتضاعف

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تواجه نقصا حادا في صواريخ الاعتراض المستخدمة للتصدي للهجمات الباليستية الروسية في وقت تتعرض فيه كييف ومناطق أخرى لهجمات متزايدة.

وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تمتلك هذا العام عددا من صواريخ الاعتراض يقل بنحو 2.5 مرة عما كان لديها في عام 2025 بينما تضاعف حجم الهجمات الصاروخية الروسية.
نقص حاد أمام تصاعد الهجمات
وتكشف تصريحات زيلينسكي عن اتساع الفجوة بين حجم الهجمات الروسية وقدرة الدفاعات الأوكرانية على التصدي لها في ظل تراجع مخزون صواريخ الاعتراض مقارنة بالعام الماضي.

