أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن السفينة «تهامة» (TIHAMA)، التي تعرضت للاستهداف قبالة السواحل اليمنية، لا تربطها أي علاقة بمصر.
وأوضح شردي، نقلًا عن بيانات وزارة النقل، أن السفينة ترفع علم تنزانيا، ومالكها يمني الجنسية، بينما تتولى تشغيلها شركة مقرها دبي. كما أكد أن السفينة لم تدخل من قبل قناة السويس أو أي ميناء مصري.
ووصف شردي ما تردد عن تبعية السفينة لمصر بأنه معلومات تهدف إلى الزج باسم مصر في الصراعات والأحداث التي تشهدها المنطقة.
تداعيات أزمة مضيق هرمز
من جانبه، أوضح اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، أهمية مضيق هرمز بالنسبة لحركة التجارة والطاقة العالمية، مشيرًا إلى أن نسبة كبيرة من إمدادات النفط والتجارة تمر عبر هذا الممر البحري.
وحذر فرج من أن أي اضطراب في حركة الملاحة بمضيق هرمز يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والسلع عالميًا، وزيادة معدلات التضخم، وهو ما ينعكس على اقتصادات دول العالم.
مقترحات عمانية لتأمين حركة السفن
وأشار اللواء سمير فرج إلى وجود محادثات بين سلطنة عمان وإيران بهدف تنظيم حركة الملاحة وتأمين مرور السفن عبر المنطقة.
وأوضح أن أحد المقترحات يتضمن تخصيص مسار للسفن الداخلة عبر المياه الإقليمية الإيرانية، ومسار آخر للسفن الخارجة عبر المياه العمانية، مع بحث إمكانية إعفاء السفن من الرسوم لفترة مؤقتة تصل إلى 60 يومًا.
وتهدف هذه المقترحات إلى تأمين حركة السفن وحماية التجارة الدولية من المخاطر التي قد تواجهها في المنطقة، ومنها الألغام البحرية.
شروط إيران لخفض التوتر وإعادة فتح المضيق
وأوضح فرج أن إيران طرحت عددًا من المطالب لخفض التوتر وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، من بينها وقف الحرب ضد إيران وحلفائها في المنطقة، ورفع الحصار البحري عن الموانئ، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران.
كما تشمل المطالب الإيرانية الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، ورفع العقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
