قال حسين مشيك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن ضابطًا بوزارة الدفاع الروسية قُتل إثر انفجار استهدف سيارته في مدينة سيفاستوبول، مشيرًا إلى أنه لم يصدر حتى الآن تعليق سياسي روسي بشأن الحادث، بينما اقتصرت التصريحات على الجانب الأمني.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أعلن توقيف امرأة روسية من مدينة سوتشي، للاشتباه في تورطها في العملية.
وبحسب الرواية التي أعلنها الجانب الروسي، فإن المرأة يُشتبه في أنها وضعت عبوة ناسفة أسفل سيارة الضابط، ثم جرى تفجيرها عن بُعد. وأوضح مشيك أن المتهمة تخضع للتحقيق حاليًا، فيما تعمل السلطات الروسية على معرفة ما إذا كان هناك أشخاص آخرون شاركوا في العملية.
عمليات استهداف سابقة لمسؤولين روس
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، موضحًا أن روسيا شهدت خلال الفترة الماضية عمليات استهدفت أفرادًا في وزارة الدفاع، بينهم مسؤولون عسكريون رفيعو المستوى.
وأضاف أن مثل هذه العمليات وقعت في موسكو ومدن روسية أخرى، في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
محاولة استهداف مسؤول عسكري في موسكو
ولفت مشيك إلى أن العاصمة الروسية موسكو شهدت، خلال الأسبوعين الماضيين، واقعة أخرى داخل أحد المطاعم، حيث أشارت المعلومات المتداولة آنذاك إلى وجود محاولة لاستهداف قائد القوات الجوية الروسية.
وأوضح أن المحاولة لم تنجح، بعد أن تمكن أفراد الأمن الموجودون عند مدخل المكان من توقيف امرأة كانت تحاول إدخال عبوة ناسفة إلى المطعم.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني بين روسيا وأوكرانيا، وسط تبادل الاتهامات بشأن العمليات التي تستهدف مسؤولين ومنشآت داخل الأراضي الروسية.
