توك شو

عمرو فاروق: الإخوان ما زالت تمتلك تنظيمًا دوليًا.. والسوشيال ميديا أصبحت أداة جديدة للتأثير

11 أغسطس 2026 10:29 م

ابراهيم الغفلول

مداخلة عمرو فاروق

أكد عمرو فاروق، الباحث في شؤون التيارات الإسلامية، أن جماعة الإخوان المسلمين لا تزال تمثل أحد أبرز نماذج الإسلام الحركي، مشيرًا إلى استمرار وجود تنظيم دولي للجماعة، رغم الضغوط التي تعرضت لها خلال السنوات الأخيرة.

تنظيم دولي للإخوان ما زال قائمًا

وقال فاروق، خلال حواره ببرنامج «مساء DMC»، إن جماعة الإخوان لا تزال تمتلك تنظيمًا دوليًا قائمًا وفعالًا، رغم الضغوط التي تواجهها، لافتًا إلى وجود محاولات عربية لإبعاد هذا التيار عن قلب المنطقة العربية، وفق رؤية قال إن مصر تتبناها.

حضور للإخوان في عدد من الدول

وأشار إلى أن الجماعة لا تزال حاضرة، بأشكال مختلفة، في عدد من الدول، من بينها المغرب والأردن والكويت، مؤكدًا أنه لا يمكن القول إن تنظيم الإخوان انتهى بشكل نهائي أو إلى غير رجعة.

وأوضح أن أدوات التأثير والاستقطاب والتجنيد تغيرت بصورة كبيرة مقارنة بالماضي، مشيرًا إلى أن الجماعة أدركت هذه التحولات ودفعتها إلى تطوير آليات عملها.

الإسلام السياسي يتجه إلى أدوات جديدة

وأضاف أن الإسلام السياسي التنظيمي لم يعد موجودًا بالشكل التقليدي المعروف سابقًا، في ظل ظهور أدوات جديدة للتأثير على المجتمع، وعلى رأسها منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت مساحة رئيسية للتواصل والتأثير في الرأي العام.

السوشيال ميديا.. أداة جديدة للتأثير

وأشار فاروق إلى وجود محاولات لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للضغط على المجتمع والتأثير في الرأي العام، مؤكدًا أن البيئة الرقمية أصبحت جزءًا أساسيًا من أدوات الحركات والتنظيمات السياسية.

ولفت إلى وجود مؤسسات حقوقية تنشط في أوروبا، معتبرًا أنها تتحرك، وفق رؤيته، بما يخدم استراتيجية الجماعة في ممارسة الضغوط على المجتمعات من الخارج.

«الجهاد الإلكتروني» ضمن أدوات التحرك الجديدة

وأكد فاروق أن جماعة الإخوان تتبنى ما وصفه بـ«الجهاد الإلكتروني»، معتبرًا أنه يمثل أحد أدوات التحرك الجديدة للجماعة، ولا يقل خطورة، من وجهة نظره، عن أنماط النشاط السياسي والتنظيمي التقليدية.

وشدد على أن تطور أدوات التواصل الرقمي فرض واقعًا جديدًا على حركات الإسلام السياسي، التي أصبحت تعتمد بصورة أكبر على الفضاء الإلكتروني في التأثير والاستقطاب ونشر الأفكار.