توك شو

حسام الغمري يكشف تفاصيل تحركات أمريكية ضد أذرع الإخوان.. ومصيرها مرتبط بالانتخابات المقبلة

11 أغسطس 2026 10:03 م

ابراهيم الغفلول

الإعلامي حسام الغمري

كشف الإعلامي حسام الغمري عن تفاصيل قال إنها دارت داخل أروقة مجلس الشيوخ الأمريكي، وتتعلق بمناقشة أنشطة جماعة الإخوان المسلمين وطرق تنظيم عمل الكيانات التابعة لها داخل الولايات المتحدة.

تحركات أمريكية لمراجعة الإعفاءات الضريبية والمنح الفيدرالية

وأكد الغمري، خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن هناك تحركات أمريكية لمراجعة الإعفاءات الضريبية والمنح الفيدرالية المقدمة إلى كيانات قال إنها مرتبطة بالتنظيم، إلى جانب بحث ما وصفه بمحاولات لإخفاء الأصول وتحويل الأموال، مشيرًا إلى أن مستقبل هذه التحركات، من وجهة نظره، قد يرتبط بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر.

الإخوان ساهموا في تشويه صورة الإسلام

وأوضح حسام الغمري أن تصاعد ظاهرة «الإسلاموفوبيا» في الغرب ارتبط، بحسب رؤيته، بتعاليم جماعة الإخوان والجماعات المتطرفة، معتبرًا أن هذه الممارسات ساهمت في تشويه صورة الإسلام أمام العالم، وخلقت حالة من الخوف والقلق المجتمعي تجاه المسلمين.

وأشار إلى ما وصفه بوجود «مخطط» يعتمد على ممارسة ما سماه «اللوبي الإخواني» ضغوطًا على الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بهدف تمرير أجندته السياسية.

محاولات لاختراق الدوائر السياسية الأمريكية

وسلط الغمري الضوء على ما وصفه بمحاولات التنظيم التغلغل داخل الدوائر السياسية الأمريكية، مستشهدًا بعبد الرحمن السيد، المرشح السابق لمنصب حاكم ولاية ميشيغان.

وقال إن السيد كتب مقالًا في صحيفة «هافينغتون بوست» عام 2011، تحدث خلاله عن جماعة الإخوان ومستقبل مصر، قبل أن يوقع، وفقًا لما ذكره الغمري، في عام 2012 على بيان نشرته جماعة الإخوان في أمريكا لدعم الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس الأسبق محمد مرسي.

هيكل متعدد الأذرع لجماعة الإخوان في أمريكا

وكشف الغمري عن تفاصيل قال إنها نوقشت خلال جلسة حديثة لمجلس الشيوخ الأمريكي، موضحًا أن الجلسة تناولت الهيكل التنظيمي للكيانات المرتبطة بالإخوان في الولايات المتحدة، والذي قال إنه يقوم على توزيع الأدوار بين عدة كيانات.

وأضاف أن هذه الأدوار تشمل كيانات مخصصة لجمع الأموال، وأخرى لصناعة ما وصفه بـ«السردية والمظلومية»، إلى جانب كيانات تخوض المعارك القانونية والحقوقية، وشبكات طلابية تستهدف الجامعات وتعمل على استقطاب الأجيال الجديدة، فضلًا عن قيادات عليا تتولى إدارة هذه الدوائر.

مطالب بمراجعة مصادر التمويل والإعفاءات الضريبية

وأكد الغمري أن الجلسة، التي قال إنها شهدت مشاركة «لارا بيرنز»، وهي محققة سابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI» في قضية مؤسسة الأرض المقدسة، شهدت مطالبات باتخاذ إجراءات تستهدف مصادر تمويل الكيانات المرتبطة بالتنظيم.

وأوضح أن أبرز المطالب التي تناولها تمثلت في مراجعة الإعفاءات الضريبية الممنوحة لبعض الكيانات، وتدقيق المنح الفيدرالية التي تحصل عليها، إلى جانب فحص مصادر التمويل الأجنبي وتتبع مسارات الأموال، فضلًا عن بحث تطبيق قانون الوكلاء الأجانب على الكيانات التي يثبت ارتباطها بجهات خارجية.

الغمري يتحدث عن نقل أصول «كير»

وأشار الغمري إلى أن منظمة «كير» (CAIR)، بحسب ما ذكره، نقلت نسبة من أصولها إلى كيان آخر وصفه بـ«اتحاد مسلمي شمال أمريكا»، معتبرًا أن هذه الخطوة تستدعي، من وجهة نظره، فتح تحقيقات بشأن عمليات نقل الأصول والكيانات البديلة.

هل تتحرك واشنطن ضد التنظيم؟

وحول إمكانية اتخاذ الأجهزة الأمريكية إجراءات فعلية ضد التنظيم، أكد الغمري أن الأجهزة الأمنية الأمريكية لديها، بحسب قوله، معرفة بهذه التحركات وتعد تقارير دورية بشأنها.

وأوضح أن مخرجات جلسة مجلس الشيوخ تمثل، من وجهة نظره، إضافة إلى «الأرشيف التشريعي الأمريكي»، ويمكن أن تشكل مرجعية لأي خطوات مستقبلية.

واختتم الغمري تصريحاته بالتأكيد على أن تنفيذ أي إجراءات على أرض الواقع قد يرتبط، بحسب رؤيته، بنتائج الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر، وما ستسفر عنه من استمرار أو تغير في الإدارة الأمريكية.