تحول ضافت النيل إلى فاجعة إنسانية، أربع أرواح نزلت لـ قاع المياه، أثناء محاولتهم إنقاذ حياة الأخرين.
بدأت القصة عند ضفاف النيل، بنت تجاوزت من عمرها 16 عاماً، وكانت تحاول أن تغسل قدميها على الشاطئ، اختل توازنها لتتزحلق قدماها وتغوص في أعماق المياه.
كان يوجد بنت تحضر لحفل زفافها، ورأت لحظة سقوط البنت ولم تترد لحظة وألقت نفسها في المياه لإنقاذ الغريقة، لكن الصدمة، المياه القوية كانت لها بالمرصاد، فابتلعتهما معاً.

لم تقتصر القصة على ذلك فقط، كان يوجد ايضاً طفل سوداني الجنسية، تجاوز 8 سنوات، بدافع من براءة طفولية وشجاعة قفز في المياه لإنقاذهم دون أن يدرك خطورة الموقف.
رأه شقيقه الأكبر يغور في المياه، قفز خلفه بدون تفكير، لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، لـ يتدخل القدر وغرق الأربعة معا.
وفي نهاية الأمر، حركت قوات الأنقاذ النهري بكل ما تملكه من طاقة وسط ظروف بالغة الصعوبة المياه عديمة الرؤية تماماً، وعدم القدرة على العثور على الجثث، رغم ذلك عثروا على جثمان الولدين والبنت الصغيرة فقط.
انهارت والدة العروسة الغارقة في انتظار جثمان ابنتها، والأهالي جالسين على ضفاف النيل في إنتظار جثمان العروسة.
