تأكدت هوية الشاب الذي عُثر على جثمانه داخل مياه بحر تنهلة بالقرب من منطقة سواقي الفيوم، أمس الأحد، وتبين أنه عبد الرحمن، 22 عامًا، من قرية سيلا، والذي كان متغيبًا عن منزله منذ 4 أيام.
وبحسب التفاصيل التي كشفتها أسرته، كان عبد الرحمن يعمل في مدينة أكتوبر، وعاد إلى محافظة الفيوم خلال الأيام الماضية، وكان بحوزته هاتف محمول من نوع «آيفون» يخص أحد أصدقائه، قبل أن يقوم ببيعه، كما كان بحوزته مبلغ مالي يقدر بنحو 25 ألف جنيه.
وأوضحت الأسرة أن آخر مشاهدة للشاب كانت عقب خروجه من منطقة شارع السنترال، قبل أن ينقطع الاتصال به ويختفي لمدة 4 أيام.
وبعد العثور على جثمان شاب داخل مياه بحر تنهلة بالقرب من شركة الاتصالات وسواقي الفيوم، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة، وتبين أن الجثمان يعود إلى الشاب عبد الرحمن.
وتباشر الجهات المختصة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، والوقوف على أسباب وظروف سقوط الشاب في المياه ووفاته، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لتسليم الجثمان لذويه.
