شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ومصطفى حسن الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الشباب والرياضة وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات ريادة الأعمال والعمل الحر، وتأهيل وتمكين الشباب اقتصادياً، وتشجيعهم على إقامة المشروعات وإطلاق الشركات الناشئة.
وأكد وزير الشباب والرياضة، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار حرص الوزارة على توسيع نطاق الشراكات مع مؤسسات الدولة، بما يسهم في توفير مسارات جديدة أمام الشباب لتنمية مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والعمل الحر، وتحويل أفكار الشباب إلى مشروعات وفرص اقتصادية حقيقية.
وأوضح جوهر نبيل أن مراكز الشباب تمثل منصة مهمة للوصول إلى الشباب في مختلف المحافظات، والاستفادة من إمكاناتها في نشر ثقافة ريادة الأعمال، وتنظيم البرامج التدريبية والندوات وورش العمل والمعارض والفعاليات، إلى جانب إتاحة الفرص لإقامة مشروعات صغيرة داخل مراكز الشباب في المجالات الرياضية والترفيهية والخدمية، وفق الضوابط المنظمة.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أهمية التعاون مع جهاز تنمية المشروعات في تقديم الخدمات المالية وغير المالية للشباب الراغبين في إقامة مشروعات جديدة أو التوسع في مشروعات قائمة، بما يشمل التدريب والتوجيه والاستشارات، ودعم التسويق، وربط أصحاب المشروعات بالفرص التمويلية المتاحة وفقًا للسياسات والنظم المعمول بها.

ومن جانبه، أكد مصطفى حسن الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات حرص الجهاز على تنفيذ توجهات الدولة الهادفة إلى تأهيل وتدريب الشباب من الجنسين علي اقامة مشروعات صغيرة تتلاءم مع قدراتهم و دراستهم لتمكينهم من الحصول على فرص عمل لائقة ومستدامة من خلال إقامة المزيد من المشروعات، خاصة المشروعات الصناعية والإنتاجية وبما يعزز مساهماتهم في التنمية الاقتصادية الشاملة.
وأضاف الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أن مذكرة التفاهم الموقعة مع وزارة الشباب والرياضة من شأنها تعزيز سبل التعاون بين الجانبين في نشر ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال بين الشباب، وتسهيل إطلاق شركاتهم الناشئة، وتحويل أفكارهم الإبداعية والابتكارية إلى مشروعات على أرض الواقع، تمتلك فرصا كبيرة للنمو والتوسع، وذلك من خلال تمكين الشباب من الاستفادة من الخدمات الفنية والتمويلية التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات، وكذلك خدمات التدريب والتأهيل التي تقدمها الوزارة، وتنفيذ المبادرات المتخصصة الهادفة إلى إعداد جيل واع من الشباب.
وأوضح الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات أنه وفقا لمذكرة التفاهم، سيتعاون الجهاز مع الوزارة في تنظيم دورات تدريبية في مجالات المشروعات المتوسطة والصغيرة والامتياز التجاري، وكذلك إتاحة الخدمات التمويلية وغير المالية للراغبين في إقامة مشروعات أو تطوير المشروعات القائمة، وذلك في مختلف محافظات الجمهورية.
ومن جهته، أكد محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات، أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة سيساهم في توسيع نطاق وصول خدمات الجهاز إلى مختلف المحافظات، والاستفادة من مراكز الشباب باعتبارها منصات فاعلة للتوعية بريادة الأعمال والعمل الحر. وأضاف أن الجهاز سيواصل تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الفنية والتمويلية وغير المالية إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات، بما يساعد الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشروعات ناجحة وقادرة على النمو، والمساهمة في توفير فرص عمل وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة.
وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون في إطلاق «مسار ريادة الأعمال الرياضية» (Sports-Tech Track)، وتحديد الفرص الاستثمارية في الصناعات الرياضية المغذية، بما يدعم توجهات الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الرياضي وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
كما تشمل أوجه التعاون إنشاء وتشغيل حاضنات ومسرعات أعمال متخصصة، وتفعيل مراكز تطوير الأعمال التابعة للوزارة بالمحافظات، إلى جانب تنظيم مسابقات ريادة الأعمال وتوفير الرعاية اللازمة لها، وإقامة معارض لمنتجات المشروعات الصغيرة، بما في ذلك معارض الامتياز التجاري، بمختلف المحافظات.
وقع مذكرة التفاهم الدكتور عمرو حداد رئيس قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، والاستاذ محمد مدحت، نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، بحضور عدد من قيادات الوزارة والجهاز
