أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم تعامل الرجل والمرأة في بيئة العمل، موضحًا أن التعامل بينهما جائز في الأصل، لكنه يخضع لعدد من الضوابط الشرعية.
التعامل في العمل جائز بضوابط
وقال أحمد وسام، خلال لقائه الإعلامي مهند السادات في برنامج «فتاوى الناس» المذاع عبر قناة «الناس»، إن الإسلام لا يمنع التعامل بين الرجل والمرأة بشكل مطلق، كما أنه لا يترك هذا التعامل دون ضوابط.
وأوضح أن التعامل يكون جائزًا عندما تقتضيه الحاجة، مثل العمل أو الدراسة أو البيع والشراء، مع الالتزام بالآداب العامة والاحتشام وعدم تجاوز الحدود.
العفاف والاحترام أساس التعامل
وأكد أمين الفتوى أن الأصل في تعامل الرجل مع المرأة الأجنبية هو الالتزام بالعفة والاحترام وحسن التعامل، مشيرًا إلى ضرورة أن يظل التواصل في إطار الهدف المشروع منه.
وأضاف أن وجود تعامل بين الرجال والنساء في المجتمع كان معروفًا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت النساء يشاركن في الحياة العامة ويتعاملن مع الرجال، مع الالتزام بالأدب والعفة.
متى يصبح التعامل غير جائز؟
وأشار أحمد وسام إلى أن المشكلة لا تكمن في مجرد التعامل بين الرجل والمرأة، وإنما في خروج هذا التعامل عن الهدف المشروع وتحوله إلى سلوكيات غير منضبطة.
وشدد على أن الالتزام بالضوابط والآداب يحافظ على الاحترام المتبادل، ويساعد على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة اليومية والقيم الأخلاقية.
