أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي اليوم الاثنين أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا لن تكون عدوانية بأي حال من الأحوال.
_2846_062429.jpg)
وشدد دار على أن الاتفاقية ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف أي دولة مؤكدا أن أبوابها مفتوحة أمام بقية دول المنطقة للانضمام إليها.
_2846_062438.jpg)
وبحث الوزيران خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تفاصيل الاتفاق تصل إلى طهران
وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية أن دار استعرض مع عراقجي أبرز ملامح اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي وقع الجمعة بين باكستان والمملكة العربية السعودية وتركيا.
_2846_062525.jpg)
وأكد الوزير الباكستاني أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث والمساهمة في تحقيق السلام والأمن الإقليميين.
_2846_062533.jpg)
من جانبه أعرب عراقجي عن شكره لنظيره الباكستاني على إطلاعه على الجوانب الرئيسية للاتفاقية واتفق الوزيران على مواصلة التواصل الوثيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
_2846_062540.jpg)
اتفاق مكة محطة جديدة في التحالف الدفاعي
وقال دار إن توقيع اتفاق مكة يمثل محطة مهمة في العلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تربط باكستان بالمملكة العربية السعودية والجمهورية التركية.
_2846_062704.jpg)
وأضاف أن الاتفاق يجسد عزم الدول الثلاث على تعزيز التعاون في مواجهة التحديات المتطورة التي تواجه السلام والأمن في المنطقة.
_2846_062711.jpg)
وشدد وزير الخارجية الباكستاني على أن الاتفاقية دفاعية بطبيعتها وليست موجهة ضد أي دولة وأن هدفها يتمثل في تعزيز الردع الجماعي أمام أي عدوان خارجي ورفع قدرة الدول الثلاث على الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.
_2846_062719.jpg)
إسلام آباد تجدد تمسكها بالحل السلمي
وجدد دار التزام بلاده بالتسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول والقانون الدولي مؤكدا مواصلة العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
_2846_062751.jpg)
وتأتي هذه التصريحات في ظل تطورات إقليمية متسارعة تسعى خلالها باكستان إلى التأكيد على أن الاتفاقية الجديدة تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية والتعاون الأمني دون الدخول في مواجهة مع أي طرف.
اتفاقية مكة تجمع السعودية وتركيا وباكستان
وكان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف قد وقعوا الجمعة اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
_2846_062807.jpg)
وتعكس الاتفاقية حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيا إلى مستقبل أكثر أمنا وازدهارا.
أي هجوم على دولة يعني مواجهة الدول الثلاث
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي دولة من الدول الثلاث يعد هجوما على الجميع.
_2846_062827.jpg)
كما تتضمن تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان بما يعزز قدراتها المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية ويحافظ على سيادة الدول الثلاث وسلامة أراضيها.
_2846_062836.jpg)
